السبت 7 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 8 فبراير 2003 اعتبر موشي يعالون رئيس اركان الجيش الاميركي ان الضربة الاميركية للعراق سوف تحدث زلزالاً في المنطقة، يؤدي الى اعادة توزيع القوى، فيما انشغلت ماكينة التحريض الصهيوني واستمرار الحملة على العراق للترويج للتحذير من خلايا ارهابية نائمة بانتظار اوامر عراقية. وقال الجنرال يعالون لصحيفة «يديعوت احرونوت» «في الاسابيع المقبلة سيحدث هجوم اميركي في العراق زلزالا اقليميا سيؤدي الى اعادة توزع» القوى في المنطقة. واضاف يعالون ان «هجوما ناجحا سيكون له نتائج ايجابية اذ سيقوي العناصر البراغماتية في المنطقة. لكن في المقابل اذا ما اعتبر (الهجوم) فاشلا فسيكون وقعه سلبيا بالنسبة لنا»، في اشارة خصوصا الى النزاع مع الفلسطينيين. واكد «ستكون دهشتي كبيرة اذا لم يقم الاميركيون بهجوم. انهم في الواقع مستعدون للقيام به». واعتبر ان مخاطر رد عراقي ضد اسرائيل لا تزال ضعيفة لكن ينبغي مع ذلك اخذها بالاعتبار. وذكرت صحيفة «معاريف» العبرية امس طبقاً لتصريحات مسئول امني ان كل محافل الامن الاسرائيلي في حالة تأهب عليا، في محاولة لاحباط محاولات ارهابية ونسبت الى اللواء عاموس جلعاد، منسق شئون الحكومة في المناطق قوله ان «المخابرات الاسرائيلية «الشاباك» تجري التحقيقات في محاولة لتعقب نشطاء منظمة جبهة التحرير العربية، المنظمة المتماثلة مع العراق وتتلقى منهم دعماً كبيراً. وأشارت إلى ان أمين عام هذه المنظمة في المناطق، ركاد سلام، اعتقل قبل نحو ثلاثة اشهر ويوجد الان قيد التحقيق. ومع ذلك فقد علم انه لا توجد في هذه اللحظة معلومات ملموسة عن «خلايا نائمة». وتحدث جلعاد ايضاً عن امكانية ان تحاول منظمة القاعدة ضرب اهداف اسرائيلية اثناء الحرب في العراق قائلاً: «ليس جديداً اننا مستهدفين من القاعدة. فهذه المنظمة تعتقد بأن لا مكان لليهود والمسيحيين على وجه البسيطة. وهم يعتبرون ذلك تحدياً جدياً جداً. القدس المحتلة ـ «البيان»: