الجمعة 6 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 7 فبراير 2003 نفت السلطات الاميركية ان تكون طلبت من رعايا الولايات المتحدة مغادرة السعودية مع اقتراب اندلاع الحرب ضد العراق في وقت اكدت الرياض ان زوجة احد المعتقلين السعوديين في اميركا والتي عادت الى السعودية مستعدة للمثول امام المحققين الاميركيين. ونفت السفارة الأميركية في الرياض امس ما بثته قناة الجزيرة القطرية من ان وزارة الخارجية الأميركية طلبت من رعاياها مغادرة المملكة العربية السعودية بسبب قرب اندلاع الحرب ضد العراق. وقال جون برغيس مستشار الشئون العامة في السفارة في تصريح لصحيفة «الوطن» السعودية ان مسالة بقاء الأميركيين في السعودية أو رحيلهم أمر متروك لهم مضيفا ان الراغبين في السفر لا يمكنهم ذلك بسبب اجازة الدوائر الحكومية الرسمية في السعودية وصعوبة ايجاد حجز للسفر في الوقت الراهن. وذكر أن التحذيرات الثلاثة المتتابعة التي أطلقت خلال الأسبوعين الماضيين لا علاقة لها بالحرب المحتملة على العراق مضيفا انها ردة فعل طبيعية لما تعرض له بعض الأميركيين خلال الفترة الماضية لكنها لا ترقى الى مستوى التحذير بقرب موعد الحرب. ونفى بشدة مغادرة أي من الرعايا الأميركيين الأراضي السعودية موضحا انه قد يكون القلة منهم قاموا بارسال زوجاتهم وابنائهم بناء على عرض قدمته وزارة الخارجية الأميركية للعاملين في سفاراتها الذين لديهم رغبة في ترحيل أسرهم على حساب الولايات المتحدة. الى ذلك اوضحت السفارة السعودية في واشنطن امس ان مها حافظ المري زوجةعلي المري المعتقل في الولايات المتحدة بتهمة الانتماء لمنظمة القاعدة والتي غادرت اميركا عائدة الى السعودية مع اطفالها الخمسة مستعدة للرد على اية اسئلة للمحققين الاميركيين. وكانت وكالة «الاسيوشيتدبرس» نقلت عن مصادر الخارجية الاميركية اتهامات للسفارة السعودية بواشنطن بتسهيل مغادرة مها واطفالها عبر اصدار جوازات سفر جديدة لهم بدل تلك التي يحتجزها مكتب التحقيقات الفيدرالي «اف. بي. آي» رغم اعتراض الوزارة الاميركية. الا ان بيان السفارة السعودية اوضح انه تمت مخاطبة الخارجية الاميركية بهذا الشأن ولم تعترض اية جهة اميركيةعلى مغادرة مها وعائلتها. وكالات