الجمعة 6 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 7 فبراير 2003 سارعت أجهزة الامن البريطانية الى النأى بنفسها عن ادعاءات كولن باول وزير الخارجية الاميركى بأن قتل الضابط البريطانى من جهاز امن الدولة ستيفن اوك فى مدينة مانشيستر مؤخراً كان له علاقة بأعضاء تنظيم «القاعدة» الذين لجأوا للعراق. وقالت المصادر الامنية البريطانية فى تصريحات لها امس انه لا توجد ادلة لتاكيد ادعاءات باول. مضيفة «ان ما قاله باول هو تسرع فى الحكم وان اميركا ذهبت بعيدا فى ادعاءاتها.. وانها مسألة تخمين ومن المبكر اطلاق الاحكام». جدير بالذكر ان الشرطة البريطانية لم تعلن عن وجود علاقة بين العراق والرجال المتهمين فى قتل الضابط او الرجال المعتقلين فى قضية غاز الريسين. وكانت هيئة الاذاعة البريطانية «بى بى سى» قد اذاعت امس تقريرا للمخابرات البريطانية ينفى ايضا وجود علاقة بين العراق وتنظيم القاعدة. وقال التقرير «انه كان هناك اتصال بين الجانبين فى الماضى ولكن هذه العلاقة انتهت نظرا الى عدم وجود ثقة متبادلة ولان اهداف الجانبين متعارضة». وأوضحت «بى بى سى» ان هذه النتيجة التى يخلص اليها التقرير الذى كتبه متخصصون فى المخابرات العسكرية قبل ثلاثة أسابيع لا تنسجم مع الاتهامات التى وجهتها الولايات المتحدة وبريطانيا للعراق بأنه نشط العلاقات مع تنظيم القاعدة بعد أحداث 11 سبتمبر 2001. ويوصف تقرير المخابرات بأنه بالغ السرية وأرسلت نسخ منه الى رئيس الوزراء البريطانى تونى بلير وعدد من كبار المسئولين فى حكومته. ـ ق.ن.أ