الاربعاء 4 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 5 فبراير 2003 اعلن البرلمان المصري امس خلو دائرة عابدين والموسكي وسط القاهرة بعد موافقة اكثر من ثلثي نواب البرلمان على ابطال عضوية نائبيهما رجب هلال حميدة نائب حزب الاحرار الوحيد وطلعت القواس، فيما رشح سيف الاسلام حسن البنا نجل مرشد الاخوان السابق نفسه للمنافسة في الدائرة، وقرر البرلمان ابلاغ وزير الداخلية لاجراء انتخابات جديدة في الدائرة بين المرشحين بمن فيهم النائبان المبطلة عضويتهما. وتقلص بذلك عدد الاحزاب السياسية الممثلة في البرلمان إلى أربعة أحزاب فقط هي الوطني الحاكم صاحب الاغلبية الساحقة في عدد مقاعد البرلمان والتجمع اليساري صاحب المقاعد الستة والوفد صاحب المقاعد الخمسة والناصري بمقعد واحد بعد إستقالة نائبين من الحزب هما حمدين صباحي وعبد العظيم المغربي وفقد الحزب الوطني الحاكم مقعداً في جلسة البرلمان أمس حيث أبطل البرلمان أيضا عضوية النائب الثاني في نفس الدائرة طلعت القواس رجل الاعمال ووكيل اللجنة الاقتصادية بالبرلمان نتيجة ما شاب إنتخابات دائرة عابدين من أخطاء مادية جسيمة تسببت في أحداث البطلان للإنتخابات بأكملها وقد استند البرلمان في قراره ابطال الإنتخابات إلى القرار الصادر من محكمة القضاء الإداري بإستبعاد 1437 ناخبا من جداول قيد الناخبين وإستنادا إلى إمتداد يد العبث في العملية الإنتخابية في اللجنة الفرعية رقم 43 وتأكد للقضاء أن نتيجة الإنتخابات التي أعلنت عام 2000 في هذه الدائرة لا تعبر عن إرادة الناخبين طبقا للدستور والقانون. وفي أول تصريحات لرجب هلال حميدة عقب ابطال عضويته قال أنه سيخوض معركة الإنتخابات الجديدة وكله ثقة في الحصول على ثقة ناخبيه وعودته إلى ساحة البرلمان مضيفا أن رصيده في الدائرة يسمح له بذلك مشيرا إلى أنه لا يملك إلا أن يقول قدر الله وما شاء فعل. وأشار إلى أنه تحمل موقفاً لم يكن يرغب أن يكون فيه وستثبت الإنتخابات أنه قادر على الفوز لشعبيته في حين قال القواس أن دخول الإنتخابات من جديد هو إضافة له وتحسب له حتى يتأكد الجميع أن شعبيته بين أبناء دائرته قوية وقادر على الفوز في أي وقت ضد جميع منافسيه. القاهرة ـ مكتب «البيان»: