الاثنين 2 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 3 فبراير 2003 قلل سيد أحمد الحسين نائب الأمين العام للحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض بزعامة محمد عثمان الميرغني رئيس تجمع المعارضة بالمنفى من جدوى عودة الأخير في هذه الآونة ، وقال أن وجود زعيم الحزب في الخارج حالياً ضروري لدفع الجهود الدولية والإقليمية المبذولة لتحقيق السلام والتحول الديمقراطي في السودان، و أوضح الحسين في تصريح لصحيفة «الصحافة» الصادرة أمس أن عودة زعيم الحزب في هذه المرحلة لا تخدم إلا الحكومة التي ستتقوى بوجوده في الداخل ، كما أن عودته ستعطل المساعي المبذولة لتحقيق التسوية السياسية الشاملة والتحول الديمقراطي الذي يتوجب إعادة بناء مؤسسات الدولة بهدف تحويلها مؤسسات قومية كخطوة ضرورية لتأمين الديمقراطية والتعددية السياسية. وقال الحسين أن المفاوضات حول تقسيم السلطة والثروة الجارية الآن لن تحقق وحدها السلام الشامل ولابد من وجود الميرغني بالخارج على رأس التجمع الوطني الديمقراطي المعارض لاستمرار المعارضة الضاغطة نحو توسيع دائرة الحوار واجندته من أجل الوصول الى التسوية السياسية الشاملة وأوضح أن التسوية السياسية تستوجب تعزيز مناخ الحريات والاعتراف بالرأي الآخر وبحقه في التنظيم والتعبير السياسي وباعتماد آلية للمحاسبة مرحباً بأن تشمل هذه المحاسبة جميع الحقب السياسية السابقة وشدد أن عودة الميرغني حالياً لن تخدم الحزب ولن تخدم الوطن. الخرطوم ـ «البيان»: