الجمعة 28 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 31 يناير 2003 أعلن مدير جامعة الخرطوم البروفسور عبدالملك محمد عبد الرحمن عن استئناف جزئي للدراسة بالجامعة وذلك اثر تعليق الدراسة قبل عدة أشهر في أعقاب الصدام الذي اندلع بين طلاب الجامعة والشرطة عقب منع قيام انتخابات اتحاد طلاب جامعة الخرطوم. وقال البروفيسور عبد الملك أن الدراسة سوف تستأنف في الثامن عشر من فبراير المقبل لطلاب الطب وطب الأسنان للمستويين الثاني والثالث، وأضاف لدى مخاطبته الاحتفال الذي أقيم بمناسبة استقبال الطلاب الجدد للسنة الأولى - والذين يواصلون الدراسة حالياً - ان استئناف الدراسة للكليات الأخرى والمستويات سيتم تباعاً مناشداً الطلاب بضرورة مراعاة اللوائح والقوانين التي اتخذتها إدارة الجامعة للحفاظ على سير الدراسة. على الصعيد نفسه تبدأ غداً السبت انتخابات اتحاد طلاب جامعة كسلا في شرق السودان والتي تتنافس فيها ثلاث قوائم تضم الأولى حزبي المؤتمر الوطني «الحزب الحاكم» والإصلاح والتحديد «مجموعة مبارك الفاضل المهدي المنشق عن حزب الامة» والمؤتمر الشعبي المعارض الذي يتزعمه دكتور حسن عبد الله الترابي ، فيما تضم القائمة الثانية والتي تحمل اسم الوحدة الطلابية ، الحزب الاتحادي الديمقراطي ، كما تضم القائمة الأخيرة وهي التحالف الطلابي السوداني كلاً من حزب الأمة والجبهة الديمقراطية إضافة الى طلاب غير منظمين وقد انسحب أنصار السنة من الانتخابات. على الصعيد نفسه تم تأجيل افتتاح جامعة السودان المفتوحة الى الأول من مارس المقبل حيث من المتوقع ان تستوعب الجامعة هذا العام حوالي خمسة آلاف طالباً كإجراء تجريبي فيما يتم استيعاب أعداد اكبر في العام المقبل ، حيث تجري الدارسة فيها على نظام الوسائط المتعددة عن بعد بواسطة أشرطة الكاسيت والفيديو وأشرطة «سي. دي» في مجموعة من المراكز. وتقدر الرسوم الدراسية في الجامعة المفتوحة بحوالي نصف المليون جنيه (حوالي 700 درهم) في العام فيما يتخرج الطالب بشهادة مساوية للشهادة الجامعية بدرجة البكالوريوس، وسوف ينتظم الطلاب لأول مرة في تاريخ السودان في هذه التجربة هذا العام في دراسة إدارة الأعمال والمحاسبة وعلوم الحاسوب وتقنية المعلومات. الخرطوم ـ «البيان»: