الخميس 27 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 30 يناير 2003 رفض أعضاء في البرلمان العراقي مزاعم جورج بوش الرئيس الأميركي حول علاقة العراق بتنظيم القاعدة، وهاجموا خطابه حول حالة الاتحاد، معتبرين انه أكاذيب، فيما رفضت إيران اتهامها بمساعدة الارهاب وانتاج أسلحة دمار شامل. وقال عبد العزيز الجبوري العضو البارز في المجلس الوطني العراقي (البرلمان) ل«رويترز» بمقر المجلس في بغداد ان خطاب بوش لم يرد فيه اي جديد وان الشيء الجديد هو انه يعيد ترديد «أكاذيب قديمة». وقال حازم باجلان وهو عضو اخر في البرلمان ان الرئيس الاميركي يحاول تضليل الرأي العام العالمي كي يجمع مزيدا من الحلفاء لكن اي تحالف سيكون ضعيفا. وتحدى الجبوري الرئيس الاميركي كي يثبت ان لدى العراق اسلحة دمار شامل. واضاف ان بوش يختلق الذرائع ويبحث عن الكلمات ليروج لحربه التي لا يقبلها احد في العالم. ورفض باجلان اتهام بوش للعراق بانه على صلة مع جماعات متشددة مثل تنظيم القاعدة. وقال ان الرئيس الاميركي يلجأ الى ذريعة خبيثة حين يقول ان للعراق صلة بالقاعدة. من جانبه قال كمال خرازي وزير خارجية إيران للصحفيين في طهران ان اتهامات الرئيس بوش كاذبة ولا أساس لها. وكان خرازي يشير إلى تعليقات بوش حينما قال ان الولايات المتحدة لاتزال تلاحظ أن حكومة إيران تقمع شعبها، وتسعى في طريق أسلحة الدمار الشامل وتدعم الارهاب. وأضاف خرازي ان الاميركيين مازالوا يواصلون توجههم الخاطئ ضد إيران وانهم إنما يسعون لبسط رقعة هيمنتهم على العالم. وقال ان إيران تعارض القيام بعمل أحادي ضد العراق دون إجماع دولي. وقال مصدر حكومي إيراني «إن الشعب الايراني ليس في حاجة إلى بوش للحصول على ما يريدونه ومثل هذه الملاحظات تمثل موقفا غير متحضر تجاه الزعماء الايرانيين كما أنها تعتبر تدخلا في الشئون الداخلية لايران لا مبرر له على الاطلاق». وأضاف المصدر أن العالم العربي وأوروبا يعترفون بدور بلاده في المنطقة مثلما اتضح في اجتماع اسطنبول وغيره من المحافل الدولية. د.ب.أ ـ رويترز