الخميس 27 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 30 يناير 2003 أقيمت أول ندوة سياسية خلف قضبان سجن مجدو الاحتلالي شارك فيها عبدالرحيم ملوح نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ولؤي عبده ممثل حركة فتح ومحمد عمر حمدان ممثل حركة حماس داخل المعتقل وأدار الندوة المهندس بكر الأغبر وشارك السجناء في قسم (5) والبالغ عددهم نحو 200 معتقل اضافة الى المعتقلين في الأقسام الأخرى، حيث يبلغ عدد المعتقلين في هذا السجن أكثر من 1200 فلسطيني. واستعرضت الندوة المحاور الأساسية المختلفة حول المستقبل المنظور للقضية الفلسطينية والمستجدات الأخيرة مثل حوار القاهرة بين الفصائل الفلسطينية ـ الانتخابات الاسرائيلية ـ خطة الطريق الأميركية ـ العدوان المحتمل على العراق وأثره على الانتفاضة، وشكل المقاومة. وركز حمدان في مداخلته على مقومات صمود الشعب الفلسطيني واستمرارية الانتفاضة، وقلل من احتمالية الترحيل الجماعي في ظل حرب محتملة ضد العراق، وطالب بمواصلة الحوار الفلسطيني ـ الفلسطيني. أما ملوح فقد رفض في مداخلته خطة الطريق الأميركية وقال ان المرحلة الانتقالية الواردة فيها ومدتها ثلاث سنوات متاهة جديدة. غزة ـ ماهر إبراهيم: