الاربعاء 26 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 29 يناير 2003 مع بدء الانتخابات أمس استعرضت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية خيارات ارييل شارون التي أسوأها اضطراره الى حكومة يمينية ضيقة لا تكون قادرة على الاستمرار، فيما تتوزع خيارات خصمه عميرام ميتسناع بين اطاحته عن زعامة حزب العمل حال حقق نتائج انتخابية متدهورة أو مقدرته على اطاحة شارون حال حصوله على نحو 24 مقعداً برلمانياً. تالياً: الخيارات كما نشرتها الصحيفة أمس: حكومة يمنية ضيقة: هذا هو خيار شارون عند الفشل. وستقوم الحكومة على اساس تشكيلة الحكومة المنصرفة. وفي هذه اللحظة يعد مثل هذا الائتلاف حسب الاستطلاعات نحو 63 نائبا. المشكلة: حكومة سيكون من الصعب جدا السير معها في خطوة سياسية. 65 نائبا هو عدد المقاعد التي للحكومة الحالية. ليكود (33)، شاس (10)، الاتحاد الوطني (8)، يهدوت هتوراه (5)، المفدال (5)، اسرائيل بعليا (3): المجموع (63). حكومة وحدة وطنية: تشكيلة مشابهة للحكومة التي شكلها شارون في بداية الولاية: في هذه اللحظة، حسب الاستطلاعات يصل هذا الائتلاف الى قرابة 75 نائبا: المشكلة: ميتسناع وكل كبار مسئولي العمل تعهدوا بعدم الانضمام لمثل هذه الحكومة. الليكود (33)، العمل (19)، شاس (10)، يهدوت هتوراه (5)، المفدال (4)، اسرائيل بعليا (3): المجموع (75): حكومة الوحدة العلمانية: حلم يوسي بيلين: حكومة على اساس الليكود والعمل وشينوي وامكانية ادراج اسرائيل بعليا اليها وشعب واحد وربما المفدال. في هذه اللحظة بدون ايفي ايتان وعمير بيرتس، سيبلغ عدد مثل هذا الائتلاف نحو (75) مقعدا. المشكلة: العمل تعهد بعدم الانضمام. وسيكون من الصعب لشارون ان يتنكر لشركائه المتدينين. الليكود (33)، العمل (19)، شينوي (16)، اسرائيل بعليا (3): المجموع (70 ـ 73): شينوي: خيار شارون في حالة عدم النجاح في تشكيل حكومة وحدة. في مركزها يقف الليكود وشينوي والاتحاد الوطني. ومع المفدال يعد مثل هذا الائتلاف حسب الاستطلاعات 64 نائبا. المشكلة: لبيد تعهد بالا يكون ورقة التوت اليسارية لشارون. كما ان لشارون ايضا سيكون من الصعب عليه الانفصال عن شريكته الطبيعية ـ شاس. الليكود (33)، شينوي (16)، الاتحاد الوطني (8)، المفدال (4)، اسرائيل بعليا (3): المجموع (64). العمل: معركة حياة ميتسناع: نتائج الانتخابات هي من ناحية حزب العمل إما أن يكون او لا يكون. والهدف الذي وضعه الحزب لنفسه هو على الاقل مقعد واحد أكثر مما حصل عليه الليكود في انتخابات 1999 ـ أي حد أدنى 20 مقعدا. وقالت اوساط العمل امس ان كل نتيجة فوق ذلك ستعتبر انجازا، ولا سيما في ضوء تعزز الاستطلاعات. نجاح استثنائي سيكون اذا ما حقق العمل 23 ـ 24 مقعدا. مثل هذه النتيجة ستحفظ لرئيس الحزب، عميرام ميتسناع كرسيه، وتعزو له انجاز الوقوف، وان كان بشكل متأخر، على رأس قيادة العمل حوله. في مثل هذه الحالة فان احدا من كبار مسئولي الحزب لن يجرؤ على الخروج ضد ميتسناع.اذا ما تحقق هذا السيناريو المتفائل فسيتمكن العمل من ان يبني حوله كتلة بديلة كابحة تنتظر بصبر سقوط حكومة شارون.وسيناريو اقل تفاؤلا: في العمل يخافون جدا من اي نتيجة اقل من 20 مقعداً، وأكثر من ذلك ان تتجاوزهم شينوي فتحصل على مقاعد اكثر منهم. في مثل هذا الوضع قد تنشأ حرب جوج وماجوج في العمل وتؤدي بالحزب الى حملة انتخابات داخلية جديدة. القدس ـ «البيان»: