الثلاثاء 25 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 28 يناير 2003 قالت بريطانيا ان العراق يخفي اسلحة محظورة ويتجسس على مفتشي الاسلحة ويعرقل تحركاتهم قبل ساعات من رفع تقرير مهم عن سير عمليات التفتيش خلال الشهرين الماضيين الى مجلس الامن. واطلع مسئولون بريطانيون الصحفيين على معلومات مخابرات قالوا انها تعزز دفعهم رغم انهم لم يعطوا اي اشارة الى مصدر المعلومات. واوضحوا ان بريطانيا مستعدة للدفع بان العراق انتهك قرارات مجلس الامن التي تدعوه الى نزع السلاح حتى لو لم يقدم المفتشون اي دليل «دامغ» على ذلك. وقالوا انهم تبادلوا معلومات مخابرات مع المفتشين توضح ان العراق يخفي عتاد حرب كيماوية ومحركات صواريخ ووثائق سرية تتعلق ببرامجه للاسلحة. وقال المسئولون ان بريطانيا ابلغت المفتشين ايضا ان العراق يتجسس عليهم ويضع اجهزة تنصت في غرف الفنادق بل يفتعل حوادث سيارات واموراً اخرى للحيلولة دون وصولهم الى مواقع معينة. من ناحية اخرى قالت صحيفة «تايمز» البريطانية امس ان بريطانيا ستمارس ضغطاً على مجلس الامن كي يوجه انذاراً لصدام حسين ربما ينتهي في مطلع مارس المقبل لتحاشي شن حرب. وقالت الصحيفة ان هذا الانذار يهدف الى «تبديد الانطباع السائد بأن حرباً بقيادة الولايات المتحدة امر لا مفر منه». واضافت ان هذا الانذار هو ايضاً «مناورة عملية لأن معظم القوات العسكرية البريطانية والاميركية التي تتوجه الى الخليج لن تكون في مواقع قتالية قبل نهاية شهر فبراير او مطلع مارس».ومن الارجح ان توضع الاستراتيجية الاميركية البريطانية خلال قمة بوش ـ بلير يوم الجمعة المقبل في كامب ديفيد. واوضحت الصحيفة ان هذه المبادرة تذكر بالانذار الذي حدده مجلس الامن للعراق في 1990 وامهله ستة اسابيع للانسحاب من الكويت. وكالات