الثلاثاء 25 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 28 يناير 2003 اعتبرت الهند أمس ان المساعدات الصينية المزعومة لباكستان في مجال التسلح النووي ابتزاز يشعل التوتر في جنوب شرق آسيا. وقال ياشوانت سنها لدي وزير الخارجية الهندي في كلمة وجهها الى مؤتمر (الأمن الاسيوي والصين ما بين عامي 2000 و 2020 ) ان هناك دولا آسيوية تمارس الابتزاز النووي وتهدد الأمن الآسيوي. وأضاف أن «المساعدات الصينية لباكستان بمجال التسلح النووي خير دليل على ذلك» مشيرا الى أن تلك المساعدات تهدد السلام والامن والاستقرار في آسيا. وقال انه «لا يستبعد ان تقع الاسلحة النووية الباكستانية بأيدي من وصفهم بالجماعات الارهابية أو الجماعات الدينية المتعصبة أو تجار المخدرات»، مضيفا أن «تلك الجماعات لا تتورع من استخدام الاسلحة النووية اذا امتلكتها». وأوضح أن المساعدات الصينية لباكستان في مجال التسلح النووي تعتبر «تهديدا مباشرا للأمن القومي الهندي» مشير الى أن «الصين ظلت تقوم بأعمال لا تساعد في تطبيع العلاقات بين البلدين». وأضاف ان رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي سيزور الصين خلال النصف الاول من هذا العام ردا على الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الصيني زو رونغجي مطلع العام الماضي الى الهند. وقال ان «العلاقات بين البلدين يمكن ان تسير الى الاحسن من خلال الحوار»، مشيرا الى أن فاجبايي سيناقش مع الزعماء الصينيين كل المواضيع التي من شأنها أن تطور العلاقات بين البلدين. يذكر ان مؤتمر (الامن الاسيوي والصين ما بين عامي 2000 و 2020 ) كان قد بدأ اعماله بمشاركة 22 دولة. ويناقش المؤتمر الذي نظمه (معهد الدراسات الدفاعية ) شئون الامن العالمي بصفة عامة والامن الاسيوي بوجه خاص. كونا