الاثنين 24 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 27 يناير 2003 أكد علي أبو الراغب رئيس وزراء الأردن ان بلاده لن تكون ممراً أو مقراً لأي هجوم عسكري على العراق، مشيراً الى ان الأردن لن يشارك في أي عمل عسكري.وقال أبو الراغب أمام عدد من أعضاء مجلس الأعيان الأردني ان المحافظة على أمن واستقرار الأردن تتقدم كل الاعتبارات. وشدد رئيس الوزراء الاردني على ان الحكومة تبذل ''جهودا كبيرة لتجنيب العراق والمنطقة ضربة عسكرية'' وان الاردن ''اخذ بالاعتبار جميع الاحتمالات وكيفية التعامل معها''. وقال ان ''الحكومة تعمل على اتخاذ الاجراءات الكفيلة للحد من الآثار السلبية التي ستنجم عن اي عمل عسكري ضد العراق على اقتصادنا الوطني''. من ناحية أخرى جدد أبو الراغب رفض الأردن استقبال لاجئين جدد من أي جهة، في إشارة الى احتمال توافد لاجئين عراقيين إذا ما نفذت واشنطن تهديداتها بضرب العراق، اضافة الى تأكيد حرص الأردن المستمر لعدم احداث لجوء فلسطيني جديد الى أراضيه. عمان ـ لقمان اسكندر: