الاثنين 24 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 27 يناير 2003 اكد عبدالرحمن شلقم امين الاتصال الخارجي الليبي ان فوز ليبيا برئاسة اللجنة الدولية لحقوق الانسان يرتب على الليبيين مسئولية ان يثبتوا فعلياً من خلال الممارسة انهم نموذج في احترام هذه الحقوق. ودعا شلقم الجميع الى اعادة انتاج مجموعة سلوكيات وممارسات تعطي المصداقية للقرار الدولي الكبير الذي ايد ليبيا لتولي هذا المركز المرموق. واضاف المسئول الليبي في تصريحات امس الاول انه من الاهمية القيام بمبادرات في مجال حماية حقوق الانسان واعتبر أن هذا الفوز رد على المشككين والمغرضين، وحيا الصمود الافريقي في وجه الضغوط الاميركية التي استهدفت سحب التأييد الافريقي لترشيح ليبيا عن القارة الافريقية لرئاسة اللجنة والذي وصل الى حد الضغط الاقتصادي. كما حي شلقم التأييد العربي والاسلامي الواسع لبلاده الذي ظهر واضحاً ايضاً. وحول الضغوط الاميركية قال ان اميركا كسرت القاعدة العامة من القواعد المتبعة في الأمم المتحدة عندما اصرت على ان يتم التصويت لرئاسة اللجنة وهي سابقة هي الأولى منذ ان بدأت اللجنة عملها في عام 1947 ورغم ذلك خسرت ليبيا المعركة. وقال شلقم ان بريطانيا اعربت عن تأييدها لليبيا منذ يومين وذلك لأنها ضد كسر قواعد الامم المتحدة كما ايدت ايطاليا رغم انها ليست عضواً في اللجنة الا انها قادت حملة في الاتحاد الاوروبي لدعم ليبيا وايدتها فرنسا ايضاً. وحول مدلول فوز ليبيا برئاسة اللجنة قال ان ذلك يعني قبولاً دولياً كبيراً لما تقوم به ليبيا من عمل تبشيري في مجال الانسان واشار الى ان 33 دولة صوتت لصالح ليبيا وعارضتها اميركا وكندا واحدى دول اميركا اللاتينية لم تعرف بعد لأن التصويت كان سرياً بينما امتنعت 17 دولة وهذه لا تحسب. وذكر شلقم ان على بلاده ان تعمل على خوض معركة الترشيح لمجلس الامن عام 2004 ـ 2005 واعرب عن اعتقاده بالفوز في هذه المعركة ايضاً مثلما اختيرت بلاده قبل ايام لرئاسة لجنة حقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة. طرابلس ـ سعيد فرحات: