الاثنين 24 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 27 يناير 2003 في محاولة للتهدئة مع الحكومة تنصل نواب جبهة المستقلين بما فيهم ممثلو الاخوان المسلمين من هجوم محمد فريد حسنين نائب طوخ، على أجهزة الشرطة ورفضهم الأوصاف الجارحة التي كالها بحقهم. وأجمع النواب المستقلون على التنديد بموقف حسنين الذي طالب باستقالة وزير الداخلية المصري حبيب العادلي فوراً، مما دفع النائب المستقل (الوفدي ـ الناصري) سابقاً، الى الانسحاب من الجبهة. قال محمد خليل قويطة المتحدث الرسمي بإسم المستقلين ان النواب المستقلين يرفضون النزول إلى مستوى الاهانات والسباب دون مبرر وأن الممارسة الديمقراطية لا تعني أن ينقلب الوضع إلى فوضى أو محاولة التطاول والإساءة إلى الجهاز الأمني المصري. وأعلن حسنين إنسحابه الفوري إحتجاجا على الاعتراض على حديثه قائلا لكم دينكم ولي دين ويكفي ماحدث من تحطيم سيارتي أمام منزلي.ولم يقف البرلمان إلى جواري وقبله ما حدث عندما تظاهر الناس في السيدة زينب ونزعوا منى الميكرفون دون أن أفعل شيئاً إلا التنديد ضد العدوان الأميركي على العراق. وقال نائب الاخوان المسلمين حسنين إبراهيم نحن نرفض ولا نرغب أن نسمع وفي إجتماع رسمي الشتيمة ولابد من إقرار مبدأ عدم التلفظ بألفاظ خارجة وأن يسود الاحترام الكامل عملنا و أن نصوب ما يحدث من أخطاء. وطالب الناصري المستقل عبد العظيم المغربي من وزارة الداخلية إختيار ضابط كبير في كل محافظة لتنظيم مسيرات إحتجاج ضد الولايات المتحدة لمحاولتها توجيه ضربه عسكرية للعراق وأن تتم المسيرات في حراسه قوات الامن. وأكد محمد خليل قويطة أن 85 نائبا قدموا مذكرة إلى رئيسه يستنكرون ما حدث في الانتحابات التي جرت في دائرة دمنهور وزاوية غزال وسقط فيها النائب السابق الدكتور جمال حشمت. القاهرة ـ مكتب «البيان»: