الاحد 23 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 26 يناير 2003 شهد ليل السبت الميلاد الحقيقي لوزارة الامن الداخلي العملاقة باعتبارها الوكالة الحكومية رقم 15 في الولايات المتحدة. وتم استحداث هذه الوزارة السوبر بهدف مكافحة الارهاب على الجبهة الداخلية للولايات المتحدة. وقام توم ريدج رئيس وزارة الامن الداخلي بتأدية اليمين في حضور الرئيس الاميركي جورج دبليو بوش بعد أن كان ريدج قد حظي في وقت سابق من الاسبوع الحالي بتصديق جماعي من قبل أعضاء مجلس الشيوخ على تعيينه في هذا المنصب. وقال بوش إن هذه الوكالة التي شكلت في أكبر عملية إعادة تنظيم بالحكومة الاميركية لم تشهد لها مثيلا منذ 56 عاما مكلفة بأداء «مهمة حيوية هي الدفاع عن وطننا». وأضاف بوش «هذه الحكومة تتحمل مسئولية مواجهة أي تهديد إرهابي حيثما وجد ولهذا السبب نحن ننقل المعركة إلى حيث يتواجد أعداء أميركا.. نحن نعرقل شبكاتهم وندمر معسكراتهم. وسنظل نلاحقهم ونطاردهم». وتتمثل مهام الوزارة الجديدة في تحليل أي تهديدات إرهابية وحراسة الحدود الاميركية من موانئ بحرية ومطارات وغيرها من البنى التحتية الاساسية وتنسيق رد فعلها إزاء أي طواريء في المستقبل. ورغم انه تم تدشين عمل الوزارة للمرة الاولى، فإن عملية تنظيمها ستستغرق وقتا طويلا للغاية نظرا لان ريدج دمج فيها 22 وكالة فدرالية، إلى جانب قوة عمل تربو على 170 ألف موظف. د.ب.أ