السبت 22 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 25 يناير 2003 أكد جان كريتيان رئيس الوزراء الكندي انه مازال على موقفه بالنسبة للقضية العراقية، وأن أي تدخل مسلح في العراق يجب ان يكون بموافقة الأمم المتحدة. وأضاف بعد اجتماع مجلس الوزراء «ينبغي التريث للنظر في التقرير الذي سيرفعه هانز بليكس كبير مفتشي الأمم المتحدة الى مجلس الامن الدولي بعد غد الاثنين، وأن كندا ستتخذ موقفها بعد الاطلاع على هذا التقرير». إلا ان كريتيان ترك الباب مفتوحاً امام احتمال دخول كندا في التحالف الذي تتبناه الولايات المتحدة لشن حرب على العراق، قائلاً «إذا زودتنا اميركا وبريطانيا بأدلة كافية بأن صدام حسين (الرئيس العراقي)، وهو ليس صديقاً لي، تحدى الامم المتحدة، بالطبع كندا ستدعمها، واستطرد «لكننا لسنا هناك لحد الآن». وكان كريتيان يرد بذلك على سؤال فيما اذا ابدى لجورج بوش الرئيس الاميركي في مكالمة هاتفية بأن كندا «مستعدة للتحالف» مع الولايات المتحدة في حال ذكر مفتشو الاسلحة انهم وجدوا اسلحة الدمار الشامل في العراق. ورأى معلقون ان تصريح كريتيان هذا هو «الأقوى حتى الآن على دور كندا المحتمل في الحرب». على صعيد اخر، قال بيل غراهام وزير الخارجية الكندي في تصريحات بثتها شبكة التلفزيون الكندية «سي. بي. سي نيوزورلد» أنه يشاطر فرنسا وألمانيا تحليلهما بأن ليس ثمة مبرر حالياً لشن حرب ضد العراق. مونتريال ـ رضا الأعرجي: