السبت 22 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 25 يناير 2003 لقي شخص على الأقل مصرعه وأصيب أكثر من 12 آخرين إثر انفجار قنبلة قرب مسيرة حاشدة مؤيدة لهوغو شافيز الرئيس الفنزويلي، فيما اشتدت حدة الاشتباكات بين المعارضين والمؤيدين لسياسته ويعتزم هوغو فرض رقابة بدءاً من الأربعاء المقبل على عمليات الصرف. وصرح رجال اطفاء ومسئولون طبيون ان شخصا لقي مصرعة واصيب 12 شخصا في العاصمة الفنزويلية كراكاس أمس الأول اثر انفجار ما يبدو انه قنبلة بالقرب من مظاهرة كبيرة مؤيدة للحكومة حضرها هوجو شافيز الرئيس الفنزويلي. وقال رودلوفو بريسينو رئيس قوات اطفاء العاصمة لاذاعة محلية «يبدو انها شحنة ناسفة.. للاسف لقي شخص حتفه حتى الآن». وقال مانويل روخاس مدير مستشفى فارجاس في كراكاس للصحفيين ان 12 شخصا اصيب معظمهم بشظايا. وقع الانفجار على بعد عدد من المباني من المكان الذي كان الرئيس اليساري شافيز يحيي فيها انصاره في الحشد وتسبب في حالة من الفوضى. واغلقت الشرطة المنطقة وبحثت عن اشياء متفجرة محتملة اخرى. وشارك مئات الآلاف من مؤيدي شافيز في الحشد. حيث كانوا يحتجون على اضراب المعارضة المستمر منذ سبعة اسابيع والذي تسبب في خفض انتاج النفط بشدة في خامس اكبر دولة مصدرة للنفط في العالم. وأعلن شافيز فرض رقابة على عمليات الصرف ابتداء من الاربعاء المقبل. وأعلن توبياس نوبريغا وزير المالية الفنزويلي ان الحكومة علقت العمل في سوق القطع لمدة خمسة ايام عمل، في وقت تتدنى يوميا قيمة العملة الوطنية بسبب الاضراب المستمر منذ الثاني من ديسمبر والذي يستهلك الاحتياطي من العملات الصعبة. وكالات