الجمعة 21 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 24 يناير 2003 أكد الامير بندر بن سلطان سفير السعودية لدى الولايات المتحدة ان المملكة العربية السعودية تأمل «مثلها فى ذلك مثل الولايات المتحدة» فى التوصل الى حل سلمى للازمة العراقية. وقال فى كلمة أمام مؤتمر رؤساء البلديات الذى عقد بالعاصمة الاميركية واشنطن الاربعاء ردا على سؤال بشأن عدم سماح السعودية للقوات الاميركية باستخدام قواعد عسكرية أو المرور فى أجوائها فى حالة شن حرب على العراق «اننا لانحب ان نعلن للعالم عن كل شيء فى خططنا بشأن صدام حسين أو أسامة بن لادن قبل أن نبلغ مانريد». واضاف «لاتصدقوا مايكتب واننى استطيع ان أؤكد لكم ان حكومتنا وحكومتكم سعيدتان للغاية بالتعاون القائم بينهما، كما اريد ان اؤكد لكم على شيء واحد وهو ان من يعرفون لايتكلمون ومن يتكلمون لايعرفون». وقال ان صدام رجل شرير لكنه زعيم بلاده وانه تسبب لشعبه وللمنطقة على مدى العشرين عاما الماضية فى آلام ومعاناة لم يجلبها شخص من قبله ابدا. وقال السفير السعودى لدى أميركا اننا وأجهزتكم الامنية هنا وفى بقاع مختلفة من العالم كنا مشتركين فى عملية مطاردة قبل شهور من 11 سبتمبر 2001، لكننى أؤكد لكم اننا كنا نعمل بجنون قبل شهور عديدة من وقوع الهجمات، ولأن هذه المعركة مازالت قائمة فاننى لا استطيع ان اكشف لكم عن أكثر من هذا لكن سيأتى وقت فى المستقبل ستنجلى فيه الحقيقة تماما وتعرفون حينئذ ان السعودية تحملت بشرف نصيبها فى المعركة. وقال الامير بندر نعم لقد كانوا منشقين.وكنا لانعطيهم حق الكلام لانهم عندما يتكلمون ينطقون قبحا، وكان من نتاج فكرهم وكلامهم ماحدث فى 11 سبتمبر، هناك خيط رفيع بين عمل ماهو صحيح بسبب عدم سخط شخص عن حق وبين شخص شرير يريد ان يتسبب للآخرين فى الاذى باسم «الله» وباسم الحرية. واضاف كان هناك العديد من الاشخاص يسمون بالمنشقين يوم 10 سبتمبر وفجأة تحولوا يوم 12 سبتمبر الى ارهابيين. وعن سؤال عما يتعين على الولايات المتحدة والامم المتحدة والدول العربية عمله كى يجلس الجانبان الفلسطينى والاسرائيلى الى مائدة المفاوضات قال الامير بندر بن سلطان ان مأساة الشرق الاوسط هى ان العرب عندما يكونون مستعدين تكون اسرائيل غير مستعدة وعندما تكون اسرائيل مستعدة يكون العرب غير ذلك. واضاف قائلا لسوء الحظ هناك اعداء للسلام على الجانبين الاسرائيلى والفلسطيني، اذ كلما اقتربنا من سد الفجوة والشروع فى عمل حقيقى يشعر به الناس على الارض يقع عمل ارهابى من هنا أو هجوم عسكرى كاسح من جانب اسرائيل ونجد انفسنا امام منافسة بينهما. أ.ش.أ