الخميس 20 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 23 يناير 2003 فيما تستعد المعارضة لمظاهرة ضخمة اول فبراير ضد الحرب الاميركية المزمعة ضد العراق حذر الملك عبدالله الثاني عاهل الاردن من التبعات المدمرة لهذه الحرب على المنطقة. وقال العاهل الاردني إن «الحرب على العراق سيكون لها آثار سلبية علي المنطقة بكاملها وبخاصة في هذه المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية». وأوضح أن «الاردن عمل كل ما يستطيع من أجل استمرار الحوار بين العراق والامم المتحدة وتسوية هذه المشكلة بالطرق السلمية بما يجنب شعوب المنطقة الكثير من تبعات الحرب واثارها المدمرة». وقال في مقابلة مع تلفزيون أبو ظبي سيبثها اليوم أن «شعار الاردن أولا لا يعني علي الاطلاق أن نتخلى عن الوفاء بالتزاماتنا تجاه قضايا أمتنا ودولنا في دعم ومساندة الاشقاء العرب في كل قضاياهم العادلة». وأكد أن «الاردن سيظل جزءاً لا يتجزأ من الامة العربية والاسلامية». الى ذلك اعلنت المعارضة الاردنية امس نيتها القيام بمسيرة جماهيرية واسعة وذلك بعد ظهر يوم السبت الذي يصدق الاول من فبراير المقبل، وذلك وقال تعبيراً عن رفض العدوان الاميركي البريطاني الذي يجري التحضير له ضد العراق، وتضامناً مع الشعب الفلسطيني في محنته الكبيرة. في الوقت الذي قررت فيه لجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة الجسم الذي يضم احزاب المعارضة الاردنية اقامة مهرجان خطابي في الثامن من الشهر المقبل في اطار فعاليات تضامنية. وبحسب الدكتور منير حمارنة امين عام الحزب الشيوعي الاردني الناطق الرسمي باسم لجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة فإن المسيرة ستنطلق من امام مجمع النقابات المهنية الى مجلس الامة. وفي هذا السياق رفعت اللجنة مذكرة الى رئيس الوزراء الاردني علي ابو الراغب دعته فيها الافراج عن المعتقلين على خلفية احداث الجامعة الاردنية، خصوصاً وان امتحانات الفصيلة تجري حالياً مشيرة الى ضرورة ما اسمته وقف الملاحقة لطلبة آخرين. وادنت خلال استعراضها الدور الذي تقوم به لجان التفتيش في العراق وقالت المذكرة ان عمل هذه اللجان الذي يأتي تنفيذاً لقرار من مجلس الامن الدولي، وانه يجب ان يتم بأمانة وبمهنية عالية بعيداً عن الانحياز والاستفزاز، خاصة وان اعمال هذه اللجان تتم في ظل التصعيد العدواني الاميركي الخطير وفي ظل الحشد العسكري الكبير والتهديد المستمر. عمان ـ «البيان» والوكالات: