الخميس 20 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 23 يناير 2003 أكدت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية البحرينية التزامها العمل من داخل النظام ونبذ العنف كأسلوب سياسي.وقال الشيخ علي سلمان رئيس الجمعية في كلمة ألقاها في افتتاح مؤتمر جمعية الوفاق الاول الذي عقد بمقر جمعية الاطباء البحرينية في الجفير شرقي العاصمة المنامة وسط حشد جماهيري من انصارها قارب الالفي شخص ان «مشروع الوفاق السياسي ينطلق من ارضية بحرينية وطنية خالصة في الرؤى والاهداف والاساليب ويبتعد عن استنساخ نماذج من هناك وهناك. مؤكدا ان عملية الاستنساخ السياسي تعبر عن القصور والمراهقة السياسية». وقال سلمان «مشروعنا السياسي يدعو الى الابتعاد عن حالة الاصطدام والاحتكاك بين القوى الشعبية والرسمية والانتقال الى حالة العمل المتكامل بين الطرفين من اجل البناء والتنمية، لا نعمل على استئصال اي تيار سياسي او شعبي أو رسمي». واضاف «تنبذ الوفاق العنف كاسلوب في العمل السياسي أكان هذا العنف من قبل السلطة او من قبل المجتمع، نتبنى الاساليب السلمية للوصول الى الاهداف المشروعة، من واجبنا نشر الاعتدال والتسامح في العمل السياسي وفي مفاصل المجتمع كدور توعوي وتثقيفي، احسب ان الجمعية نجحت في ذلك رغم الحصار والمضايقة والاستفزاز والذي لن يكون آخره المحاولات العبثية لمنع عقد مؤتمرنا هذا». ومن المقرر ان يستمر المؤتمر الذي حضره رئيس مجلس الامة الكويتي السابق احمد السعدون لليوم. وتحظر البحرين مثل باقي دول الخليج الاحزاب السياسية لكنها سمحت للتيارات السياسية في الجزيرة بتأسيس جمعيات سياسية وصل عددها الى 16 جمعية تعبر عن تيارات اليسار والليبراليين الوطنيين والاسلاميين الشيعة والسنة والمستقلين والمقربين من الحكومة. أ.ف.ب