الاربعاء 19 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 22 يناير 2003 ذكرت «واشنطن بوست» الاميركية امس ان اسامة بن لادن نجح في الفرار في نهاية 2001 في افغانستان، عبر اعطاء هاتفه الخليوي لاحد حراسه، الامر الذي ضلل القوات الاميركية التي كانت تلاحق الاشارات الصادرة عن الهاتف. ووافق المغربي عبدالله تبارك على القيام بدور التضليل هذا وتم اعتقاله في نوفمبر 2001 في جبال تورا بورا (شرق افغانستان)، بحسب ما نقلت الصحيفة عن مسئولين مغربيين قابلوا تبارك في قاعدة غوانتانامو الاميركية في كوبا حيث لايزال معتقلاً. وقال احد المسئولين «قد وافق على ان يموت او يعتقل. انه من المؤيدين المتعصبين لابن لادن الى هذا الحد». واستخدم تبارك (43 عاماً) هاتف بن لادن الخليوي مرات عدة فيما هو يتنقل من مكان الى اخر في مغاور تورا بورا تحاصره القوات الاميركية والافغانية المعادية لحركة طالبان من اجل تضليل اجهزة التفتيش. وتابع المصدر «لم يقم بالشيء الكثير. انما ما قام به كان كافياً». وقال المسئول المغربي ان الاجهزة المغربية تعرفت على تبارك بفضل صور نشرها الاميركيون بعد اعتقاله، وتم كشف دوره قرب بن لادن بعد التدقيق في الهاتف الخليوي واستجواب معتقلين اخرين في غوانتانامو حيث تحولت قصة فرار بن لادن الى ما يشبه الاسطورة. ويسود اعتقاد بأن بن لادن تمكن من النجاة من العملية الاميركية في افغانستان التي اطلقت اكتوبر 2001، رغم عدم توفر اي خبر مؤكد عن مصيره. واشارت الولايات المتحدة في نوفمبر الى ان بن لادن لايزال حياً رغم الملاحقة الحثيثة التي يتعرض لها لاسيما في افغانستان، وذلك بعد تحليل رسالة مسجلة قيل انها بصوته. أ.ف.ب