الاثنين 17 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 20 يناير 2003 منحت السلطات البريطانية حق اللجوء الى مقاتل سابق في حركة طالبان الافغانية، فيما حذر رئيس شرطة لندن، من ان تنظيم القاعدة مازال يعمل على الاراضي البريطانية. فقد ذكرت مجلة «صانداي تلغراف» امس الاحد ان مقاتلا سابقا في حركة طالبان منح اللجوء في بريطانيا بسبب احتمال تعرضه للاضطهاد من قبل الحكومة الافغانية المدعومة من الغرب في كابول. وقالت الصحيفة الاسبوعية ان السلطات البريطانية اقرت بأن حياة الرجل الذي يبلغ من العمر 32 عاما ستكون معرضة للخطر في حال عودته الى افغانستان. واضافت ان زعيم كتلة المحافظين في برلمان ويلز نيك بيرن يعتزم البحث في هذه القضية مع وزير الداخلية ديفيد بلانكيت. وقال بيرن للصحيفة «انها ضربة لقواتنا»، معتبرا ان «من يقاتل ضد بريطانيا وحلفائها يجب الا يمنح لجوءا». ولم تعلق السلطات الرسمية في بريطانيا على النبأ. لكن متحدثا باسم وزارة الداخلية قال ان «كل حالة تدرس على حدة ومنح اللجوء في هذه الفترة محدود جدا بسبب الظروف التي تغيرت في افغانستان». وقالت «صنداي تلغراف» ان السلطات البريطانية تدرس ايضا طلبات لجوء سياسي لاثنين على الاقل من المقاتلين السابقين في حركة طالبان. واوضحت ان الرجل الذي منح اللجوء في بريطانيا فر من افغانستان بعد سقوط كابول في نوفمبر 2001 وتوجه الى بريطانيا حيث سكن في مدينة كارديف. من جانب اخر قال السير غون ستيفنز رئيس شرطة العاصمة البريطانية لندن في مقابلة امس ان متشددين لهم صلة بتنظيم القاعدة طلقاء في بريطانيا ويعملون مع جماعات ارهابية راسخة. واضاف ستيفنز في مقابلة مع شبكة تلفزيون سكاي نيوز ان شرطة مكافحة الارهاب البريطانية تراقب «عددا كبيرا من الاشخاص» وان هناك «عددا من الاشخاص الذين لم يعتقلوا بعد». وعندما سئل ستيفنز في المقابلة التي نشرتها سكاي نيوز على موقعها على الانترنت عما اذا كان لهؤلاء الاشخاص صلة بالقاعدة نقل عنه قوله «اعتقد انه لا يوجد شك انهم كذلك ونعرف انه توجد علاقات معينة مع القاعدة وبالطبع الصلة مع شمال افريقيا مثبتة مع جماعات اخرى ايضا». من ناحيتها قالت صحيفة الاوبزرفر البريطانية امس ان الشرطة واجهزة المخابرات البريطانية، تتعقب في الآونة الاخيرة ثلاث شبكات ارهابية مشتبه فيها. ونقلت الاوبزرفر عن مصادر امنية قولها انه ثمة قناعة سائدة فى الاونة الراهنة بأن احتمال وقوع هجوم ارهابى فى داخل بريطانيا يعتبر امرا حتميا ومن ثم فإن قوات الشرطة تواصل مساعيها لتعقب هذه الجماعات.. وكالات