الاثنين 17 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 20 يناير 2003 أثار مقتل أحد قيادات ابناء جبال النوبة المنضوين تحت لواء الحركة الشعبية التي يتزعمها جون قرنق يوم الأربعاء الماضي في نيروبي ردود أفعال متباينة حول ما إذا كانت حادثة القتل تعود لاسباب سياسية أو أن القتل تم بفعل لصوص سطو على منزل تبسو نديم وأدت لمقتله وفي غضون ذلك شهدت نيروبي تظاهرات احتجاجية على الحادثة من الجالية السودانية وطالب المتظاهرون بإزالة الغموض الذي يكشف مقتل نديم. وعلى ذات السياق رجح يوسف عبد الله نائب رئيس الحزب القومي المتحد يترأسه الأب فيليب عباش غبوش الذي يضم معظم تنظيمات جبال النوبة المعارضة للحكومة في تصريح لـ «البيان» أن يكون مقتل نديم تم بأيدي اللصوص إلا أنه استدرك بأن «كل الاحتمالات تظل قائمة حتى يتم القبض على المهتمين في هذه الحادثة». من ناحيته حذر محمد هارون كافي الأمين العام للمجلس الانتقالي لجبال النوبة والمسئول عن ملف جبال النوبة في الحكومة أن تكون حادثة مقتل نديم هي بداية العودة لأسلوب التصفيات الجسدية وكشف عن اتصالات مستمرة بين قيادات النوبة في نيروبي والسودان لنقص الحقائق حول حادثة القتل. الخرطوم ـ «البيان»: