الاحد 16 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 19 يناير 2003 استبعد مسئول اميركي كبير مرجحاً أن يلجأ تنظيم القاعدة الى ملاذ آخر يعمل منه مماثلا لافغانستان لذلك فإن هذا التنظيم لجأ الى الانتشار في خلايا صغيرة في عدد أكبر من الدول. وقال المسئول ل«رويترز» في مقابلة «انني لا أرى في هذه المرحلة نسخة مكررة لافغانستان». وقال «أعتقد ان الحقيقة هي انهم يسعون الى الانتشار والامتزاج مع السكان المحليين مما يدعم انشطتهم وهناك عملية امتزاج تجري حاليا». وقال المسئول ان تنظيم القاعدة ربما يسعى للانتشار في مناطق مزدحمة بالسكان الفقراء المتعاطفين مع القضايا الاسلامية ويمكنهم ان يقدموا غطاء لتحركاته. وقال ان ما كبح جماح تنظيم القاعدة هو حاجته الى مكان يضم سكانا يمكن ان يدعموا انواع التدريب والانشطة المالية التي يحتاجها ليظل يمثل خطرا كبيرا. وقال المسئول الاميركي الذي طلب عدم نشر اسمه «وفي نفس الوقت هناك حركة انتشار للاعضاء في مجموعات صغيرة في دول كانت تقليديا أو تاريخيا غير مرتبطة بهذه الانواع من العناصر». ولم يكشف عن المعلومات التي استند اليها في تقييمه لانشطة القاعدة ونواياها. وقال المسئول ان افغانستان كانت مثالا صارخا قام فيه تنظيم القاعدة «باختطاف» بلد وحكومته وسخرهما لتحقيق اهدافه. واضاف «ولذلك فانني اعتقد انه بدلا من ان يأتي كل شخص الى بلد مثل افغانستان فان الانتشار سيكون في نوع من كيانات الخلايا الاصغر في عدد اكبر من الدول». وقال المسئول انه رغم الوقت الذي انقضى منذ هجمات 11 سبتمبر فإنه مازال واثقا من ان ابن لادن سيعتقل في النهاية.واضاف «لا يراودني أي شك في انه اذا كان مازال حيا فإننا سنصل اليه». وقال المسئول «انني واثق من ان القيادات التي بقت على قيد الحياة تحاول اعادة تنظيم نوع من القيادة أو السيطرة. واعتقد ان الواقع يفرض عليهم ان يصبحوا اكثر انتشارا». وقال ان تشديد الاجراءات الامنية في الولايات المتحدة ساعد في منع وقوع مزيد من الهجمات داخل الولايات المتحدة وضد المصالح الاميركية. رويترز