الاحد 16 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 19 يناير 2003 انتقدت روسيا قراراً بريطانياً بمشاركة الولايات المتحدة الأميركية في مشروع الدفاع الأميركي المضاد للصواريخ، فيما أكدت لندن من جانبها ان القرار يأتي بسبب تزايد تهديدات أسلحة الدمار الشامل. وذكرت وكالة الانباء الروسية ان موسكو انتقدت القرار البريطاني بتحديث منشآت الرادار في شمال البلاد بناء على طلب من الولايات المتحدة لتصبح لندن جزءًا من مشروع الدفاع الاميركي المضاد للصواريخ المعروف بـ «حرب النجوم». وقال الناطق باسم الخارجية للوكالة ان «قرار وزارة الدفاع البريطانية لا يندرج في اطار تعزيز الامن الدولي وسيعقد بالتأكيد العملية المتعددة الاطراف لمراقبة الاسلحة وخفضها بما في ذلك الاسلحة النووية». وقد اعلنت بريطانيا الاربعاء الماضي انها سترد ايجابا على الطلب الاميركي لتحديث محطة رادار فايلينغديلز في يوركشر (شمال). واعلن وزير الدفاع البريطاني جيف هون ان هذا القرار يأتي في وقت بات فيه تهديد اسلحة الدمار الشامل في اعلى مستوياته. وطلبت واشنطن رسميا الشهر الماضي من بريطانيا السماح باستخدام محطة الرادار هذه في مشروعها لاقامة الدرع المضادة للصواريخ للحماية من «الدول المارقة». واعلنت روسيا من جانبها ان لديها مشاريع للدفاع المضاد للصواريخ وتملك حرية تطويرها بعد انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة «اي بي ام» الموقعة في 1972. ونقلت وكالة «انترفاكس ـ اي في ان» عن وزير الدفاع الروسي سيرغي ايفانوف قوله «سنقوم على الارجح بتطوير انظمة للدفاع المضاد للصواريخ العابرة والدفاع في مجال الفضاء». أ.ف.ب