السبت 15 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 18 يناير 2003 تنضم الولايات المتحدة الاميركية الى مبادرة دبلوماسية تضم خمس دول اخرى للتوصل الى حل للأزمة السياسية والاقتصادية التي تعصف بفنزويلا منذ سبعة اسابيع فيما تعهد هوغو شافيز الرئيس الفنزويلي امام الامم المتحدة بأنه سيقدم استقالته في حالة تصويت الاغلبية ضده في استفتاء من المقرر اجرائه لصالح انتخابات مبكرة تدعمه الدول الست. وشكلت اميركا بالاضافة للبرازيل وشيلي واسبانيا والمكسيك والبرتغال مجموعة اطلق عليها «اصدقاء فنزويلا» للمساعدة في انهاء الفوضى المتصاعدة في البلاد. ومن المقرر ان تدعم المجموعة اقتراحاً باجراء انتخابات مبكرة ودعم المفاوضات الجارية التي ترعاها منظمة الدول الاميركية. ويهدد اضراب عام نظمه معارضو الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز قبل 46 يوماً للمطالبة باستقالته، صناعة النفط الهامة في البلاد. وتؤكد المصادر انه على الرغم من توجه البلاد نحو انهيار اقتصادي فإن شافيز لايزال رافضاً للاستسلام لمطالب معارضيه. وقال شافيز عقب موجة جديدة من المظاهرات التي شارك فيها عشرات الآلاف من الاشخاص هذا الاسبوع انه سيقيل او يسجن المدرسين المشاركين في الاضراب وانه سيضع يده على البنوك اذا استمرت في غلق ابوابها. من ناحية اخرى صرح امس شافيز في مؤتمر صحفي بأنه مستعد لإجراء الاستفتاء حول قيادته. غير أنه قال في الوقت نفسه أنه بمقتضى الدستور في فنزويلا، لا يمكن إجراء استفتاء على الثقة حتى اغسطس المقبل، أي في منتصف فترة ولاية شافيز. وتسعى المعارضة إلى إجراء استفتاء في الثاني من فبراير المقبل، وصفه شافيز بأنه «غير واقعي وغير دستوري». ولا يمكن إجراء استفتاء حول إجراء انتخابات مبكرة في فنزويلا إلا بعد منتصف فترة ولاية الرئيس. وقال شافيز، الشعبي اليساري والضابط السابق في الجيش «لا يمكنكم أن تتخلصوا من رئيس مثل تغيير اللاعبين في مباراة بيسبول». د.ب.أ