السبت 15 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 18 يناير 2003 صرح كيم يونغ رئيس كوريا الجنوبية السابق ان انسحاب بيونغ يانغ من معاهدة الحظر النووي الاسبوع الماضي هي المرة الثانية، فيما طالب يونغ الذي كان رئيسا لكوريا الجنوبية وقت الازمة النووية الاولى مع كوريا الشمالية كلا من سيئول وواشنطن باتخاذ موقف صارم هذه المرة لان بيونغ يانغ الشيوعية ليست محل ثقة. إلا كيم الذي شغل مقعد الرئاسة في البيت الازرق مقر الرئاسة بكوريا الجنوبية صرح ايضا بأنه وقف ضد خطط اميركية لمهاجمة المنشأة النووية الكورية الشمالية في يونغ بيون عام 1994 والتي تدور حولها شبهات تطوير اسلحة نووية. وقال كيم للصحفيين في سيئول «عارضت بشدة فكرة مهاجمة يونغ بيون. «كانت ستحدث خسائر هائلة في الارواح في الشطرين الجنوبي والشمالي على السواء كما ان الهجوم كان سيضر اقتصادنا بشدة». وهاجم كيم كوريا الشمالية لتخليها الاسبوع الماضي عن معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية واعرب عن اعتقاده ان بيونغ يانغ ستواصل دفع الامور الى حافة الهاوية حتى اذا توصلت الى تسوية مع الولايات المتحدة. وقال مشيرا الى انسحاب بيونغ يانغ من المعاهدة الاسبوع الماضي «هذه هي المرة الثانية التي تفعل فيها بيونغ يانغ ذلك. وستفعلها ثانية بعد ان تحصل على بعض المكاسب من الولايات المتحدة. كوريا الشمالية تتحدى الولايات المتحدة لأنها تعرف انها لن تشن حرباً قبل ان تنتهي من الحرب مع العراق». رويترز