السبت 15 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 18 يناير 2003 قالت المانيا ان وسطاء دوليين يسعون الى السلام في الشرق الاوسط سيتعين عليهم قريبا ان ينشئوا آلية في المنطقة للمراقبة والتحقق من مدى التقدم نحو تسوية. ودعا جونتر بليجر سفير المانيا لدى الامم المتحدة مجموعة رباعي وسطاء الشرق الاوسط التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة الى ان تتبنى رسميا خطتها المعروفة باسم «خريطة الطريق» لتسوية الازمة ونشرها في اسرع وقت ممكن بعد حملة الانتخابات الاسرائيلية حتى يمكن السير قدما في عملية السلام. وقال بليجر الذي كان يتحدث للصحفيين في اعقاب جلسة مشاورات في مجلس الامن بشأن الشرق الاوسط ان هناك «حاجة ماسة جدا جدا» الى حل للازمة. واضاف قائلا «خريطة الطريق تتصور دورا مهما للمجموعة الرباعية. نشعر انه على مدى الاسابيع والاشهر المقبلة سيتعين على المجموعة الرباعية ان تنشيء آلية فعالة للمراقبة والتحقق». ومضى قائلا «في هذا السياق نشعر انه يتعين انشاء هياكل معينة دائمة في الموقع اثناء تنفيذ خريطة الطريق ونتطلع الى تقديم مساهمتنا من خلال الاتحاد الاوروبي». ورغم انه لم يذكر تفاصيل الا ان السلطة الفلسطينية طالبت في السابق بوجود طرف ثالث على الارض مثل مراقبين دوليين لمساعدة الجانبين على تنفيذ اي اتفاق سلام. ودعا الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان العام الماضي الى نشر قوة دولية مسلحة في المناطق الفلسطينية لانهاء العنف بين الاسرائيليين والفلسطينيين المستمر منذ 28 شهرا.واثناء جلسة المشاورات المغلقة ابلغ كيران بريندرجاست مساعد الامين العام للامم المتحدة للشئون السياسية اعضاء مجلس الامن الخمسة عشر انه لا يوجد الان أمل يذكر لدى الجانبين الاسرائيلي او الفلسطيني في تجاوز المأزق الحالي في المنطقة قريبا. واضاف قائلا «هناك قلق مشروع من ان الاتجاهات السلبية الواضحة على الارض تقضي على احتمالات تحقيق حل يقوم على دولتين». ومضى قائلا «لكن هناك اجماعا واضحا في المجتمع الدولي على تأييد جهود المجموعة الرباعية للوصول الى تسوية دائمة تقوم على دولتين ذات سيادة تعيشان جنبا الى جنب في سلام وأمن». رويترز