الجمعة 14 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 17 يناير 2003 ادان جورج بوش الرئيس الاميركي الاربعاء السياسة التمييزية التي تنتهجها بعض الجامعات الاميركية لصالح الطلاب السود فيها مؤكداً ان ذلك يعني التمييز العنصري ضد الطلاب البيض. وقال بوش في كلمة في البيت الابيض «انني اؤيد بشدة التنوع العرقي خصوصاً في التعليم العالي لكن الطرق المستخدمة في جامعة ميشيغن من اجل هذا الهدف المهم طرق منحرفة اساساً». وكان عدد من الطلاب البيض تقدموا بشكاوى امام المحكمة العليا متهمين جامعة ميشيغن برفض انتسابهم اليها لصالح طلاب سود على الرغم من معدلاتهم الاعلى. وتعطي جامعة ميشيغن طلابها من السود علامات اضافية لتعويضهم عما يعانون من صعوبات مادية واجتماعية لمواصلة دراستهم. ومن المقرر ان يصدر البيت الابيض وثيقة حول هذا الامر. واكد بوش ان النظام الذي تعتمده الجامعة لصالح الاقلية العرقية «غير دستوري». لكن بوش اكد من جهة اخرى ان «الاضرار الناجمة عن التمييز العنصري حقيقة واقعة في الولايات المتحدة تطال عدداً كبيراً من مواطنينا وعلينا ان نكون حذرين لمكافحتها حيث وجدت» الا انه حذر من استبدالها باجراءات اخرى تلحق الضرر ايضاً. وقال الرئيس الاميركي «ان دوافع جامعة ميشيغن قد تكون جيدة لكنها تؤدي الى التمييز». يذكر ان في حكم تاريخي عام 1978 على «العمل الايجابي»، قضت اعلى محكمة اميركية بأن الجامعات لا يمكنها ان تحدد نسباً عرقية صارمة لكن يسمح لها بتبني سياسة التعدد العرقي لطلابها عندما تحدد سياسات القبول الخاصة بها. وكالات