الثلاثاء 11 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 14 يناير 2003 قال يوان ميرشيا باسكو وزير الدفاع الروماني في حديث تنشره «البيان» ان بلاده اصبحت جزءا من حلف شمال الاطلسي «الناتو» وتتحمل الان مسئوليات المشاركة في مهام الامن وحفظ السلام في القارة الاوروبية ومناطق تواجد قوات الحلف.وتحدث الوزير باسكو حول خفايا قمة براغ الاطلسية التي عقدت في نوفمبر 2002 وقراراتها بشأن توسيع الحلف والتي وصفها بأنها تهدف الى اعادة تشكيل اوروبا الاطلسية واعتبر ان القرار بضم رومانيا الى الحلف بانه قرار تاريخي سيغير مجرى الاحداث، وقال ان روسيا لم تعترض علي هذا القرار مشيرا الى استعداد رومانيا الى التعاون على قدم المساواة مع روسيا القوية من اجل القضاء على تقسيم القارة الاوروبية واعادة السلام والاستقرار اليها، وفيما يلي نص الحوار: ـ منحت قمة براغ في نوفمبر الماضي عضوية حلف الاطلسي لرومانيا، كيف استقبلتم هذا التحول التاريخي في سياسة الحلف الغربي؟ ـ قرّر رؤساء الدول وحكومة الدول الأعضاء من التحالف الأطلسي الشمالي في اجتماع لمجلس الأطلسي في براغ في 21 نوفمبر 2002 دعوة رومانيا وعدد من الدول للمشاركة في المحادثات والمناقشات الخاصة بالحلف وهو الأمر الذي يعني بداية مرحلة تاريخية جديدة بالنسبة لرومانيا. كما أن الإنضمام إلى عضوية الأطلسي يعبر عن تطلعات وأماني الشعب الروماني. إن الإنضمام إلى الحلف كان أيضا من أهم الأولويات التي تسعى السياسة الخارجية الرومانية على تحقيقها منذ عام 1990 ونحن نعتبر ان قرار انضمام رومانيا إلى الحلف بمثابة اعتراف وتقدير رؤساء الدول وحكومة الدول الأعضاء من التحالف الأطلسي الشمالي بمدى التطور الذي شهدته رومانيا مؤخراً سيعززالدعم و التعاون بين رومانيا والدول الأعضاء. ـ هناك ايضا دول اخرى مدعوة للحلف الاطلسي في شرق اوروبا، هل هذا يعني انتهاء الهيمنة الروسية على شرق القارة؟ ـ أن الدعوة الموجهة من قبل الحلف تعتبر مناسبة تاريخية تستحق التهنّئة فموافقة هؤلاء الأعضاء الجدّد للحلف سيقوّون أمن الأطلسي في المنطقة الأوروبية، ويساعد على إنجاز الأهداف المشتركة لأوروبا وتعمل أيضا على تعزيز الثقة والتعاون خاصة بعد إيمان هذه الدول بالسلام وبالقيم المشتركة. كما أن باب منظمة حلف شمال الأطلسي سيبقى مفتوحاً أمام الديمقراطيات الأوروبية الراغبة والقادرة على تحمل المسئوليات والإلتزام بالعضوية.كما أن مرحلة ما بعد قمة براغ ستعزز نشاط مجموعة فيلنيوس التي لم توجه لها دعوات في القمة لمواصلة اجتماعاتها للتعاون مع الدول من أجل التعاون معها.هذا بالإضافة إلى أن تجربة رومانيا ستعطي الفرصة للحلف لتفهم انضمام دول أخرى في حال انتهاجهم لسياسات إصلاحية وتعزيز مشاركتهم في مجالات التعاون المختلفة من أجل الإستقرار و السلام الإقليمي. توسع شرقي ـ ماهي أهمية انضمام رومانيا للحلف الاطلسي؟: أن انضمام رومانيا إلى عائلة الناتو سيساهم في ضمان الأمن ودفاع الدول و الدفاع عن مصالحها كما سيضمن التضامن الثقافي والروحي.هذا وستعمد رومانيا من جهتها إلى الإستمرار في مواكبة اعتناق المباديء والمفاهيم التي تعزز وتساهم بدورها في تقوية واستتباب الأمن في مناطق عبر الأطلسي.كما إن موقع رومانيا الجغرافي في شرق القارة الأوروبية سيزيد دورها في نشر هذه المباديء والمفاهيم،إلى جانب شعورها بالفخر للقيام بهذا الدور. لا شك أن قرار انضمام رومانيا إلى منظمة حلف شمال الأطلسي يمثّل الإهتمام بقدرات رومانيا العسكرية وموقعها الجيواستراتيجي المميز وبالتالي فإن الحلف سيحظى بحليف مهم وقوي لخدمة أغراضه الإستراتيجية خاصة بعد الاعتزام والإرادة السياسية الرومانية للمساهمة من الآن بالمهمات الخاصة بالحلف.إن المنطقة الاطلسية الأوروبية تشهد تغيرات هامة على مستويين.الناتو والتوسع داخل الإتحاد الأوروبي خاصة وأن أحد أهداف هذه التغيرات تتضمن إعادة تشكيل أوروبا.ووبالتالي فإن هذا القرار يأتي تجسيداً لهذه المفاهيم التي تتمحور حول أوروبا قوية موحدة تنعم بالإستقرار والأمن والحرية. ـهل دفعت رومانيا ثمنا مقابل انضمامها الى الحلف الاطلسي؟ ـ لا شك أن دافع رومانيا للإنضمام التام للمؤسسات الأوروبية والاطلسية دفعها إلى انتهاج اصلاحات اقتصادية وعسكرية هامة وذلك لتواصل وتصبح أحد المدافعين عن استقرار وأمن أوروبا وبالتحديد المنطقة اليوروأطلسية. وبالتالي تهدف رومانيا لتشارك وتسهم بفاعلية بالعمليات العسكرية الخاصة بالتحالف ومهماته الخارجية الجديدة. هذا إلى جانب إعتزامها لانتهاج المزيد من الإصلاحات والتغييرات على الصعيد الداخلي في مختلف المجالات كالقضاء والدفاع والإقتصاد وغيرها. ـ من وجهة نظركم ما أهمية قرارات قمة براغ التي وصفت على نطاق واسع بأنها تاريخية؟ إتخذت قمة براغ قرارات حاسمة تهدف إلى تطوير الحلف وتحوله لاكتساب مفاهيم جديدة تتمحور حول قدرات جديدة أعضاء جدد وعلاقات جديدة.كما أن المناخ الأمني الجديد عمد إلى خلق مهمات جديدة واختلاف في تعريف معنى القدرات العسكرية للتحالف.ولذا فإن قرارات قمة براغ أجابت على أسئلة عدة مثل الدور الجديد للناتو القدرات العسكرية الجديدة للحلف ومستقبل الشراكة خاصة انه في عام 2004 سيفوق عدد الدول المشاركة عن الدول الأعضاء. وبالتالى يمكن اعتبار البيان الختامي للقمة بمثابة وثيقة جديدة وفتح آفاق جديدة للقرن الجديد.هذا بالإضافة أن قمة براغ جاءت تجسيدا لقرارات قمة كوبنهاغن الأوروبية. لا شك أن قرارات قمة براغ الأخيرة بانضمام رومانيا كانت بمثابة تغيير وتبدل بسياسة الحلف.وبالتالي فإنها ستقوم بكافة التزاماتها في هذا السياق. اصلاحات عسكرية ـ فرض حلف الاطلسي على رومانيا القيام بسلسلة من الاصلاحات، مالذي تم احرازه وما الذي ستقومون به في المرحلة المقبلة؟ تعتزم رومانيا الإلتزام كشريك وعضو فعال في الناتو والمساهمة في تعزيز قدرات الحلف العسكرية والدفاعية.كما أن الإصلاحات العسكرية والدفاعية الجديدة التي انتهجتها رومانيا مستمرة وبالتالي فهي توفر مساهمة دفاعية جماعية فعالة على مستوى القوات العسكرية الدفاعية المتدربة والآلات العسكرية الحديثة والتقنية العسكرية المطورة. إن قرارات قمة براغ تحدد الإلتزام السياسي الجديد لدول التحالف من ناحية القدرات.وبالتالي فإن الدول المعنية قررت زيادة مساهماتها والقاء المزيد من الضوء على التزام الدول الأعضاء في مجال قدرات الحلف. وبدورها تعمد رومانيا كشريك وعضو جديد بالإلتزام والمساهمة الفعالة في تطوير قدرات الحلف.هذا بالإضافة أن تطويروإصلاح القدرات العسكرية للقوات الرومانية سيكون ملازما لمساهمة رومانيا العسكرية للناتو. ـ أسفرت قمة براغ عن تشكيل قوة ردع منظمة حلف شمال الأطلسي (إن آر إف) ، ماهي اهمية هذه القوة من وجهة نظركم؟ ـ قرر رؤساء الدول وحكومة الدول الأعضاء من التحالف الأطلسي الشمالي في اجتماع لمجلس الأطلسي في براغ في 21 نوفمبر 2002 خلق قوة ردّع جديدة لمنظمة حلف شمال الأطلسي (إن آر إف). وهي قوة مستمرة ومرنة ومتقدّمة عسكريا وذلك لموجهة التحديات والأخطار الجسام. ان رومانيا بدورها ترحب بهذه القوة الدفاعية التي ستعمد إلى تطوير قدرات التحالف العسكرية. ـ ماهي فلسفة حلف الاطلسي في مسألة محاربة الإرهاب على ضوء قمة براغ؟ ـ اتخذت منظمة حلف شمال الأطلسي تدابيرجديدة لمواجهة التهديدات الجديدة و وتحديات الأمن الخطيرة في القرن الحادي والعشرين والتي تتمثل بمحاربة الإرهاب.وبدورها ساهمت ر ومانيا بتجسيد مفهوم الأمن الإقليمي وذلك من خلال مشاركة قواتها في أفغانستان. إن الإرهاب وإنتشار أسلحة الدمار الشامل يشكلان خطرا حقيقيا للسلام العالمي والأمن وبالتالي فإن تماسك وتعاضد الدول ضمن المجتمع الدولي الخلاص الوحيد لمواجهة هذه الأخطار. وفي قمة براغ أعرب حلفاء الناتو وقوف الإتّحاد وإلتزامهم لمحاربة الإرهاب وإنتشار أسلحة الدمار الشامل.كما تعرب رومانيا بدورها بتمسكها بالتزام دول الحلف بهذا الخصوص وتعتبر أن قرارات مجلس الأمن يجب أن تحترم وتنفذ كاملة، كما يتوجب على العراق اثبات احترامه وتطبيقه الكامل لهذه القرارات،إلا فعليه أن يواجه ويتحمل العواقب المترتبه على ذلك. الشراكة من أجل السلام ـ يتجه الحلف الاطلسي من خلال دعوته إلى سبع دول للانضمام للحلف إلى اجراء تعديل بمفهوم الشراكة من اجل السلام الذي اقر في مطلع التسعينيات مالذي تعنيه مثل هذه الخطوات؟ ـ ترى رومانيا أن الشراكة من أجل السلام يعتبر من أهم إنجازات الحلف بعد عام 1990التي ساهمت بدورها في تكريس قيم الديمقراطية وأمن اليورو اطلسي إليجانب إجراء إصلاحات عسكرية وسياسية. كما أن قرارات قمة براغ ستتيح للدول الأعضاء وضع برنامج جديد للتعاون كما تهدف أيضا إلى تعزيز التعاون لمواجهة الأخطار والتحديات الأمنية الجديدة مثل تبادل المعلومات الاستخباراتية بين الدول والخطط المرسومة لمواجهة الإرهاب وغيرها. وتسعى رومانيا بدورها إلى تقديم كافة خبراتها في هذا المجال خاصة في منطقة جنوب شرق أوروبا. كما أن ددعوة الحلف لرومانيا للانضمام كرس وجسد مفهوم الديمقراطية في المنطقة.كما تأمل رومانيا أن تلعب دور الوسيط لتوطيد وتعزيز العلاقات بين دول حلف الناتو وودول القوقاز وآسيا الوسطى.وتحظى رومانيا عن غيرها من الدول أنها لها خبرة شاسعة في مجالات الإصلاحات العسكرية والسياسية والدفاعية وبالتالي يمكنها المساهمة في تقديم الحلول للكثير من القضايا. ـ هل هناك علاقة بين انضمام رومانيا إلى الحلف الاطلسي ورغبة رومانيا بالانضمام الي الإتحاد الأوروبي لاحقا؟ ـ تعتبر مسألة الإنضمام إلى الناتو إحدى أهم أهداف وأولويات السياسة الخارجية الرومانية.كما أن الشعب الروماني يدرك أن مستقبل بلاده مرتبط ارتباطا وثيقا بأوروبا الموحدة الديمقراطية والآمنة. وبالتالي فقد رحبت مختلف فئات الشعب الروماني بقرار الإنضمام الى الحلف وهو الأمر الذي سيعزز آمال الرومانيين للإنضمام إلى الإتحاد الأوروبي. إن الإنضمام إلى الناتو لن يعزز فقط عنصر الأمن بل يشمل أيضا قيم ومبادئ ستساهم بدورها للإنضمام إلى الإتحاد الأوروبي وبالتالي فإن الإنضمام الأخير لا يعني نهاية الطريق بل مجرد البداية لمزيد من الإنضمام والإندماج نحو الديمقراطية واقتصاد السوق و الأمن في أوروبا. كما ان رومانيا تعتبر أن العلاقات عبر الأطلسي يجب أن تكون وتظل أهم أولويات أوروبا الأطلسية.وبالتالي ستسعى رومانيا بدورها إلى تعزيز الدبلوماسية الأوروبية وستعمل أيضا إلى نشر الدبلوماسية الأوروبية لتقوية العلاقات الدولية عبر الأطلسي وتعزيز التعاون في منطقة أوروبا الأطلسية. علاقة الناتو وأوكرانيا ـ كيف تسير العلاقات الاوكرانية الاطلسية خاصة بعد تكشف معلومات عن قيام اوكرانيا بتزويد العراق بأسلحة ومعدات عسكرية مؤخرا؟ ـ أوكرانيا دولة هامة جدا للأمن الأوروبي فهي جارة وصديقة وتتشارك مع رومانيا كأطول حدود مشتركة وهي الحدود المستقبلية مع الإتحاد الأوروبي والناتو،ولذا تأمل رومانيا أن تنتهج أوكرانيا و تطبق كلّ الإصلاحات الضرورية للحصول على الديمقراطية والرخاء.وبدورها كأي دولة من الدول الأعضاء في الحلف تأمل رومانيا أن تلتزم جميع الدول المجاورة كما التزمت رومانيا بالإتفاقات الدولية في مجالات الأمن العالمي و أسلحة الدمار الشامل. أما بشأن مشاركة الرئيس الاوكراني كوشما في القمة فإن قمة الناتو منظمة من قبل دول التحالف والدولة المضيفة وتمت عملية التنظيم على أعلى المستويات ولن تعلق رومانيا على قائمة المشاركين. كما مازالت التحقيقات الدولية مستمرة بشأن إدعاء بيع رادارات إلى العراق مستمرة حيث لم تكشف التحقيقات عن أي نتائج رسمية وبالتالي لن تدلي رومانيا بأي تعليق بهذا الشأن آخذة بعين الإعتبار دعوة رومانيا للقمة وتأكيدا لسياسة رومانيا والتزامها للقيم الأطلسية الأوروبية لأكبر دولة جارة ومشاركة للحدود. ـ بعد قمة براغ هل تتجه علاقات حلف الاطلسي «الناتو» وروسيا الى التأزم أم الى الانفراج؟ ـ ترحب رومانيا بالإنجازات المهمة لمجلس الناتو وروسيا وترحب أيضا بقمّة روما التاريخية في مايو2002 بين منظمة حلف شمال الأطلسي وروسيا. وتعتبرها خطوة مهمة لأمن أوروبا بشكل عام. كما لم تعترض روسيا على انضمام رومانيا للحلف ولذا تؤمن رومانيا أن روسيا دولة أوروبية قوية وهامة ولها دورها الهام في مناقشات الأمن الأوروبي مثل قضايا حفظ السلام وإنتشار أسلحة الدماروبحث خطط الطواريء المدنية والكفاح ضدّ الإرهاب. وتأمل رومانيا أن تشارك باجتماعات مجلس الناتو وروسيا وأن تعمل وروسيا سوية كشركاء مساوين لدول أعضاء في الحلف مما سيحرز تقدّما في المنطقة ويعزز العلاقات الثنائية بين رومانيا وروسيا وذلك من أجل الوصول إلى هدف مشترك لأوروبا غير مقسّمة وسلمية ومستقرّة. كما أنه يجب تثمين الدور الذي تلعبه روسيا من أجل مكافحة الإرهاب خاصة أن روسيا بدورها عانت من ممارسة الإرهاب على أراضيها. وبدورها تدين رومانيا الحادث الإرهابي المؤسف الذي وقع في روسيا في 26 أكتوبر2002. وتأمل رومانيا في تعزيز العلاقات الثنائية مع روسيا مستقبلا سواء على مستوى التعاون الإقتصادي والسياسي. الإصلاحات العسكرية الرومانية ـ هل بالامكان القاء الضوء على اخر الاصلاحات التي قمتم بها في القوات المسلحة الرومانية حسب طلب حلف الاطلسي؟ ـ إن هدف رومانيا الدفاعي الرئيسي تطوير وتحديث الدفاع بشكل صحيح وتأسيس قوة عسكرية مرنة مدربة ومجهزة للعمل باتقان مع منظمة حلف شمال الأطلسي. كما إن مجلس التخطيط الدفاعي برئاسة وزير الدفاع هو المسئول عن الإصلاح العسكري. ومن بين الإنجازات الهامّة التي تحققت حديثا في رومانيا، تقليص قوة السلام من قبل 1.659 ضابطا، 503 «إن سي أو إس»، 6.817 مجنّدا، 5.188 مدنيا 14.337 موظفا في دورة الخريطة الثالثة «يقدّم قوّة 129.063، -98.530 منهم أن يكون أفراد الجيش» تزايد الإنفاق العسكري إلى أكثر من 2% الناتج المحلي الإجمالي إنتشار القوات الرومانية في البوسنة الهرسك وكوسوفو وأفغانستان تبني عقيدة عسكرية جديدة، بالإضافة إلى طرح تخطيط جديد لسياسات الموظفين. المشاركة والدعم للقوات و الفرق الرومانية المشاركة في ((KFOR) h (ISAF)h (SFOR تزويد الكتيبة الواحدة (400 موظف) لـ ((SFOR) (KFOR كقوة إحتياط إستراتيجية. دعم إنتشار كتيبة واحدة 405 موظفين إلى أفغانستان للمشاركة في عملية الحرية الدائمة.البرنامج التجريبي من مركز عملية السيادة الجوي «أي إس أو سي». إعادة التنظيم التامّة والجاهزية الشغّالة من اللواء اللوجستيكي الأول، لواء الجبل الثاني، القاعدة الجوية الثالثة والتسعون في جيارماتا، ويشحن ال150 ناقل صاروخ سربا في منغاليا، وتم ذلك في 30 سبتمبر 2002، موافقة مفهوم التركيب الجديد للقوات «القوة الموضوعية»، بالمجلس الأعلى للدفاع الوطني، تعليم اللغة الإنجليزية ل300 من موظفي وزارة دفاع العسكريين والمدنيين إنهاء البرنامج التجريبي لمركز عمليات السيادة الجوي .( ASOC) احالة 2019 عسكرياً بينهم 3 جنرالات و600 عقيد الى التقاعد. اجرى الحوار : د. جمال المجايدة