الاثنين 10 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 13 يناير 2003 استبعدت جبهة التحرير الفلسطينية، ان يكون مصير زعيمها محمد عباس «ابو العباس» مشابهاً لمصير صبري البنا «ابو نضال» مؤكدة ان الزوبعة الاميركية، بخصوص ملاحقته ستنتهي قريباً، ولن تؤثر على حوارات القاهرة. وقال الدكتور واصل ابو يوسف عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية ستنتهي الزوبعة التي اثارتها الادارة الاميركية حول الامين العام (ابو العباس) قريباً رغم عدم وجود وساطات دولية او عربية في هذا الصدد واستبعد تسليمه واكد على استمرار حوارات القاهرة. واضاف لـ «البيان» بالتأكيد لن تكون الزوبعة التي اثارتها تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر ورقة جديدة للضغط على العراق او بنداً جديداً لتبرير العدوان على العراق الذي يقيم فيه «ابو العباس» واضاف ان الاخير منذ عام 1991 حيث حضر اجتماعات المجلس الوطني الفلسطيني بمدينة غزة ولايزال يتجول ويتنقل هنا وهناك بحرية كاملة. واضاف، اما تأثيرات ذلك على الحوار الفلسطيني الفلسطيني بالتأكيد، لن يتأثر الحوار الفصائلي الفلسطيني الذي يعقد خارج الوطن حالياً ونحن نعتبر ملاحقة ابو العباس الآن تدخلاً اميركياً فيما يتعلق بمجريات الحوار الفلسطيني الفلسطيني ومحاولة للتأثير على سير هذا الحوار خاصة ان كل الجهود المصرية مركزة لانجاح الحوار. واستبعد ابو يوسف ان يتعرض ابو العباس لمصير صبري البنا، (ابو نضال)، في العراق باغتياله كما استبعد اقدام الحكومة العراقية او غيرها على تسليمه للادارة الاميركية. وقال الموضوع مختلف تماماً وبصراحة نحن في الجبهة لا نرى ان الزوبعة المثارة سوف تمتد او تأخذ ابعاداً اخرى لأن ابو العباس طالما تحرك بشكل علني وواضح في العالم. غزة ـ ماهر ابراهيم: