الاثنين 10 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 13 يناير 2003 نفى شاهر باك وزير الدولة للشئون الخارجية بالأردن أن تكون بلاده تلقت أية دعوة للمشاركة في قمة عربية طارئة، تناقش الأوضاع والمستجدات على الساحة، لاسيما الأزمة في العراق، واحتمال تعرضه لعدوان أميركي. وأشار باك في تصريحات صحفية نشرت أمس ان بلاده لم تكن لتتخلف يوماً عن أي قمة عربية ولم تقف عقبة في طريق عقد أي قمة، بل كانت من المبادرين للتجاوب العربي. وان قيادة بلاده لم تتلق الدعوة الخطية من قبل أمين عام الجامعة العربية لحضور القمة العربية الطارئة. واضاف: لقد سمعنا عن هذه القمة من وسائل الاعلام فقط وتم الاكتفاء بالزيارة التي قام بها امين عام الجامعة العربية مؤخرا الى دولة البحرين التي ستعقد فيها القمة المقبلة في شهر مارس المقبل. وأكد ان الأردن سيزيد سعر النفط في حالة عدم تمكن العراق من تزويده بالنفط بسبب توجيه ضربة عسكرية محتملة. وقال باك إن عملية توفير النفط البديل للأردن في حال تعرض العراق لضربة اميركية محتملة، ليست مشكلة كبيرة وانما المشكلة تكمن في سعره من الاسواق العالمية. وفي الوقت نفسه دعا الوزير الأردني جميع دول الشرق الأوسط دون استثناء - في إشارة إلى إسرائيل - أن تكون منزوعة كلياً من أسلحة الدمار الشامل لإبعاد شبح الخطر المحقق عن جميع ابناء شعوب المنطقة ولتخفيف حدة التوتر التي تشهدها حاليا. على صعيد آخر التقى وزير الدولة للشئون الخارجية الأردني أمس رئيسة الحزب الديمقراطي الجديد الكندي اليكسا ماكدونا ووفدا برفقتها حيث بحث مع الوفد تطورات الاوضاع في المنطقة خاصة الوضع في الاراضي الفلسطينية والموضوع العراقي ومدى تأثيرهما على امن واستقرار المنطقة. كما استعرضا الجهود المبذولة من اجل التوصل الى استقرار وسلام دائم في المنطقة وما يمكن ان تقدمه كندا لدعم هذه الجهود ومساعدة الفلسطينيين والاسرائيليين للعودة الى طاولة المفاوضات. وفيما وصف باك ما يحدث في الوقت الحاضر في المنطقة بالخطير أعرب للوفد الذي يزور المملكة ضمن جولة في المنطقة شملت مصر ومناطق السلطة الفلسطينية واسرائيل للاطلاع على حقيقة ما يجري على ارض الواقع عن تقدير الحكومة الاردنية للجهود التي تبذلها كندا في المفاوضات متعددة الاطراف خاصة انها ترأس لجنة اللاجئين مثمنا في ذات الوقت المساعدات التي تقدمها كندا للأردن. عمان ـ لقمان اسكندر: