الاحد 9 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 12 يناير 2003 قررت السلطات الأردنية رفض استقبال المبعدين الفلسطينيين من الأراضي المحتلة في الضفة، وحذرت اسرائيل من استمرار احتجاز 30 فلسطينياً من حملة وثائق السفر الأردنية تمهيداً لابعادهم. وصرح شاهر باك وزير الدولة الاردنى للشئون الخارجية بان هناك 30 مواطنا فلسطينيا تحتجزهم اسرائيل كأردنيين بحجة انهم يحملون وثائق سفر اردنية، وقال «لقد رفضنا استقبالهم كما نرفض استقبال أي مبعد»، مضيفا ان قضية هؤلاء الثلاثين لاتزال معلقة ومدار بحث مع السلطات الاسرائيلية وتتابع من قبل السفارة الاردنية فى تل ابيب. واوضح المسئول الاردنى أمس ان بلاده ترفض ابعاد الفلسطينيين عن اراضيهم ووطنهم، مشيرا الى ان اسرائيل قامت مؤخرا بترحيل الفلسطينيين الثلاثين الى جسر الملك حسين بدعوى ان هؤلاء اردنيون ويمكثون فى الاراضى الفلسطينية دون ان يكون بحوزتهم تصاريح تمكنهم من ذلك . ونفى الوزير الاردنى صحة الادعاءات الاسرائيلية، مشددا على ضرورة بقاء هؤلاء الفلسطينيين فى الضفة الغربية بين اهلهم وعائلاتهم. واكد انه سيسمح فقط بدخول أي مواطن اردنى يحمل جواز سفر اردنيا دائما ورقما وطنيا اردنيا وليس وثيقة سفر. وقالت صحيفة «الرأي» الاردنية ان السلطات الاسرائيلية تحتجز حاليا الثلاثين فلسطينيا فى معتقل «عوفر» المقام على اراضى بلدة بيتونيا غرب مدينة رام الله فى الضفة الغربية. وكانت الحكومة الاردنية قد رفضت فى شهر سبتمبر الماضى استقبال 35 عاملا فلسطينيا كانت السلطات الاسرائيلية تنوى ابعادهم الى الاردن بحجة انهم اردنيون يعملون بصورة غير شرعية فى اسرائيل. ق.ن.أ