الاحد 9 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 12 يناير 2003 أصدر حاكم ولاية الينوي الاميركية ليل الجمعة ـ السبت عفوا عن أربعة نزلاء قالوا ان شرطة شيكاغو أجبرتهم على الاعتراف بارتكاب جرائم من بينها القتل باستخدام التعذيب. وقال الحاكم جورج ريان في شيكاغو «انهم أمثلة صارخة لما شاع في نظامنا بشكل رهيب». وأوضح ريان أن ماديسون هوبلي، ستانلي هوارد، ايرون باترسون وليروي اورانغ تمت إدانتهم بشكل خاطئ بعدة جرائم. وقد تم إطلاق سراح جميعهم عدا هوارد، الذي أدين بجناية منفصلة. وتعد الخطوة آخر تطور في النقاش الاميركي حول عقوبة الاعدام. فبالرغم من أن استطلاعات الرأي تشير إلى تأييد ساحق للعقوبة القصوى بين العامة، إلا أن النقاش حول القضية تزايد في السنوات العديدة الاخيرة. فقد أشارت الدراسات إلى أن تطبيق عقوبة الاعدام غير عادل مع تعرض الاقليات والفقراء لعقوبة الاعدام بشكل أكبر فضلا عن أن المتهمين الماثلين أمام سلطات قضائية بعينها غالبا ما يواجهون الاعدام. وكان ريان من بين عدد من الحكام الذين أصدروا قرارات بتعليق تنفيذ الاحكام وأمروا بإجراء دراسات حول عقوبة الاعدام. وقد أعلن وقف عمليات الاعدام في الولاية بعد تبرئة 13 رجلا من تهم كانوا ينتظرون دورهم في تنفيذ حكم الاعدام بعد اتهامهم بها. وقال الحاكم، الذي سيترك منصبه غداً الاثنين، انه سيعلن قبل ذلك قراره إزاء التماسات الرأفة المقدمة من 140 نزيلا آخرين ينتظرون تنفيذ حكم الاعدام فيهم. لكن عدداً كبيراً من أقارب ضحايا الجرائم يحتجون على أي رأفة. د.ب.أ