الاحد 9 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 12 يناير 2003 قال آل غور نائب الرئيس الأميركي السابق ان بلاده تقدر عالياً موقف دول الخليج من الحرب الدولية على الارهاب وانها ستتذكر طويلاً هذا الموقف الرائع من دولة الإمارات. وذكر ان ما يجري حالياً بشأن العراق ليس نزاعاً بين أميركا والعراق، وإنما مع المجتمع الدولي كله، وتوقع ألا تخوض أميركا الحرب وحدها تحت أي ظرف وإنما مع المجتمع الدولي كله. جاء ذلك في كلمته أمام المنتدى الاقتصادي لدول مجلس التعاون الخليجي المنعقد حالياً بدبي. وأكد آل غور ان الدمار الذي ستجلبه كوريا الشمالية على الاقتصاد الآسيوي مشابه جداً للدمار الذي سيحدثه العراق على اقتصاد المنطقة. ورداً على مبررات الحرب على العراق قال آل غور وهل من أحد يبرر لنا الدمار الذي ألحقه صدام حسين بشعبه وبشعوب المنطقة. في الوقت ذاته قال عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية في كلمة للمنتدى القاها نيابة عنه المستشار هشام يوسف ان الضربة المحتملة على العراق والدمار الذي تلحقه الممارسات الاسرائيلية بالشعب الفلسطيني واحتمالات الانفصال في جنوب السودان تشكل أخطر التحديات التي تواجه المنطقة وتؤثر سلباً على الاقتصاد العربي. وأكد موسى ان علينا الاعتراف بأن هنالك هجمة شرسة على حضارتنا وهويتنا واننا نرفض العنف والتطرف، كما ان التطرف ليس فقط في العالم العربي، وإنما يوجد في كل الثقافات الأخرى. وذكر ان الديمقراطية والمعرفة ودور المرأة تشكل ثلاثة تحديات أخرى للعالم العربي، وأن الانتقادات التي توجه للعالم العربي بهذا الشأن يمكن الترحيب بها شريطة ان تكون بناءة وتخدم المصالح القومية. كما ذكر ان النقد الموجه للجامعة العربية من جانب بعض الدول العربية له ما يبرره ولكن هذا هو المستطاع، ونحاول جاهدين ألا نتهرب من مسئولياتنا وندفع العالم العربي إلى التنافس مع الآخرين والتكامل معهم بما في ذلك الولايات المتحدة الأميركية. ودعا موسى المجتمع الدولي للقيام بدوره في حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين.