السبت 8 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 11 يناير 2003 اكدت البحرية الاميركية امس انها استخدمت قذائف اليورانيوم المنضب في اختبارات اسلحة قبالة ساحل ولاية واشنطن لكنها رفضت انتقادات بان الذخائر المشعة يمكن ان تسبب ضررا للناس او البيئة. وقال جلين ميلنر نشط السلام انه اكتشف عن طريق قانون حرية المعلومات ان البحرية تجري اختبارات كل ثلاثة اشهر على اطلاق اسلحة فالانكس المضادة للصواريخ التي تستخدم قذائف تحتوي على هذا المعدن القادر على اختراق الدروع في مياه الصيد بالمحيط الهادي. ويقول بعض العلماء ان اليورانيوم المنضب يمكن ان يسبب اضراراً بالكلى والاصابة بسرطان الدم. وقال ميلنر «انه تدمير لبيئتنا». وقالت كارين سيلرز المتحدثة باسم البحرية الاميركية ان اليورانيوم كان مغطى تماما داخل الذخيرة لحماية الجنود الذين تداولوه وقاموا بتخزينه. واضافت ان البحرية تتحول الى استخدام طلقات التنجستن لكنها لم تقدم مزيدا من التفاصيل.وقالت سيلرز انها لا تستطيع القول ما اذا كانت قذائف اليورانيوم المنضب قد استخدمت شمالا قبالة الساحل الكندي اثناء التدريبات المشتركة مع القوات الكندية. وقال متحدث عسكري كندي ان البحرية الكندية اوقفت استخدام القذائف. واستخدمت الولايات المتحدة قذائف اليورانيوم المنضب في حرب الخليج عام 1991 ومرة اخرى اثناء القتال في كوسوفو والبوسنة. رويترز