الجمعة 7 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 10 يناير 2003 قال وزير الداخلية اليمني اللواء رشاد العليمي ان انتشار السلاح في أيدي المواطنين احد الأسباب الرئيسية للجرائم في بلاده والتي بلغت أكثر من ثمانية عشر ألف وستمئة خلال العام الماضي. وأوضح في تصريحات نشرت أمس ان توفر السلاح وانتشار البطالة والانفجار السكاني اسباب رئيسية لانتشار الجريمة، وقال ان مكافحة هذه الأسباب سيساعد على الوقاية. وأضاف: من أجل نقص معدل الجريمة يجب تحقيق العدل في القضاء واصدار الاحكام وتبسيط وسرعة اجراءات التقاضي، والتقليل من حمل السلاح واطلاق النار في الاعراس والمناسبات لأن استخدام السلاح من العوامل الأساسية لانتشار الجريمة. وزاد ان جرائم القتل التي تحدث لا تعود لأسباب وجود جريمة متأصلة أو لعمل اجرامي منظم، وإنما لوجود السلاح في متناول أغلب المواطنين الذي تؤدي لحظة من لحظات الانفعال إلى ان يرتكب الجريمة. وأكد العليمي ان المفرج عنهم والذين اعتقلوا على ذمة الحرب على الارهاب لم يرتكبوا عملاً اجرامياً أو تخريبيا ولكنهم يؤمنون بأفكار ومعتقدات قد تؤدي إلى حدوث الجريمة، بعد حوار مع علماء الدين أبدوا ندمهم وتابوا عن الأفكار المغلوطة