الجمعة 7 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 10 يناير 2003 رفض الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الرد على تصريحات رئيس مجلس الامة الكويتي جاسم الخرافي التي وردت في برنامج «في المنوع» على محطة «دريم 2» الفضائية. ونقلت صحيفة «السياسة» الكويتية امس عن موسى قوله انه لا يستطيع الدخول في رد ورد من اجل «مانشيتات» صحافية مثيرة.. وما يريد ان يقوله الخرافي فليقله فما اقوم به هو طبقاً لاقتناعي وسلطاتي وما تتطلبه المصلحة العامة. وعقب على ما جاء في تصريحات الخرافي من انه يتجاوز صلاحياته كأمين عام لجامعة الدول العربية وغير محايد في تعليقه على خطاب صدام حسين الذي وجهه للكويتيين كاعتذار بالقول: «اقوم بعملي طبقاً لقرارات القمة ومنطق الامور وبالانصاف والعدل والحيادية الشديدة وانا غير مستعد لأن ادخل في سجال.. انا اسف.. لست في موقف دفاعي وليس لدي رد على هذه المهاترات، فنحن امامنا مشكلات كبيرة نريد الالتفات اليها». وشدد الامين العام على موقفه: انا مستمر على هذه السياسة التي تتفق مع مهام منصب الامين العام وهي سياسة سليمة تتفق وجميع قرارات القمة ومنصب الامين. الكويت ـ «البيان»: