الخميس 6 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 9 يناير 2003 ألقت سلطات الأمن الكويتية القبض على بائع سورى فى أحد الأسواق القديمة وسط مدينة الكويت لتهديده خمسة جنود أميركيين كانوا يقومون بجولة شرائية فى السوق، فيما تعرض جندي أميركي لمحاولة اغتيال في حادث مماثل. وذكرت صحيفة «السياسة» الكويتية أمس ان صداما وقع بين البائع السورى والجنود الأميركيين الذين اتصلوا بالشرطة الكويتية التى ألقت القبض على البائع، وأحالته الى أمن الدولة. وكان الجنود الاميركيون قدموا من معسكر الدوحة شمال الكويت، الذى تتمركز فيه القوات الأميركية، للقيام بجولة شرائية فى سوق المباركية ثم فوجئوا بالبائع السورى يمسك بسكين ويقوم بفتحها واغلاقها بشكل متكرر فتخوفوا من أن يتعرض لهم بأذى. وقالت الصحيفة ان مرشدة فلبينية كانت ترافق الجنود الأميركيين سارعت بابلاغ الشرطة الكويتية، وحضرت على الفور قوة من رجال الأمن الكويتى وألقت القبض على البائع السورى، فيما عاد الجنود الأميركيون الى معسكرهم دون اتمام جولتهم الشرائية. على صعيد متصل تعرض جندى أميركى من معسكر الدوحة لمحاولة اغتيال على يد مجهول فى أحد أسواق الكويت. وقال مصدر أمنى كويتى لصحيفة «الأنباء» الكويتية ان الجندى كان يقوم ضمن 40 جنديا أميركيا بجولة اعتادوا القيام بها بين الحين والآخر فى أسواق الكويت وسط حراسة أمنية مشددة. وأشارالمصدرالى أن الجندى تعرض لمحاولة الاغتيال صباح أمس الأول فى أحد محلات بيع الكماليات وسط مدينة الكويت، وقال ان زملاء الجندى فوجئوا بعد لحظات من دخول زميلهم المحل التجارى بشخص يخرج سكينا من ملابسه ويوجهها لظهر الجندى الأميركى الذى كان يرتدى لباسه العسكرى. وذكر المصدر ان صياح زملاء الجندى ازاء ما شاهدوه أنقذ الجندى مما دفع الجانى للفرار من موقع الحادث ويجرى حاليا البحث عن هذا الشخص المجهول. يذكر أن الجنود الأميركيين المتواجدين فى الكويت تعرضوا لسلسلة من الحوادث خلال الأشهر الأخيرة على يد مواطنين كويتيين ينتمون للتيار الاسلامى، كان أخطرها فى أكتوبر الماضى 2002 عندما هاجم كويتيان جنديين أميركيين فى جزيرة «فيلكه» الكويتية أدى الى مقتل أحدهما واصابة الآخر ومقتل منفذى الهجوم. ويحاكم حاليا أربعة متهمين كويتيين ينتمون الى تنظيم القاعدة أمام القضاء الكويتى على خلفية حادث فيلكه. أ.ش.أ