الاربعاء 5 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 8 يناير 2003 أكد أحمد ماهر وزير الخارجية المصري ان مصر سوف تنشط فى الفترة المقبلة فى اتجاه المساعدة من أجل الحفاظ على وحدة السودان ونحن راغبون وقادرون على ان نتحمل مع الأشقاء السودانيين مسئولية العمل خلال الفترة الانتقالية ونعمل على ان يكون خيار الوحدة هو الخيار الوحيد وهو ما يرغب فيه اشقاؤنا فى الشمال والجنوب. وأشار ماهر فى محاضرة القاها الليلة قبل الماضية امام الجمعية المصرية للقانون الدولى الى ان هناك قلة ترغب فى فصل السودان، وقال ان علينا ان نثبت لهذه القلة انها على خطأ وان وحدة السودان هى فى اقامة علاقات جديدة بين السودانيين تقوم على المساواة والعدل وحق المواطنة وألا تكون هناك أى شبهة للتفرقة بين الشمال والجنوب. وأكد ان الحفاظ على وحدة السودان يحتاج الى المساواة بين السودانيين بعضهم البعض وان الفرصة متاحة لكى نصحح أخطاء ما كان لها ان تكون وذلك بمساعدة مصر ومساعدة غيرنا ممن تحسن نواياهم فى ان يصححوا ذلك. وأشار الى ان الشعب السودانى ينظر الى مصر لكى تساعده فى المحافظة على وحدته وان مصر مع السودان للخروج من محنته والسير فى طريق اعادة وحدته. وأكد وزير الخارجية ان مصر لا يمكن ان تهمل أو تنسى السودان وان العمل الوطنى فى مصر مازال ينظر الى الواجب المقدس فى التعاون مع الشعب السودانى الشقيق فمصر والسودان مصيرهما واحد. وتطرق ماهر الى الزيارة التى قام بها الى السودان مؤخرا، صفوت الشريف وزير الاعلام، فقال ان وزير الاعلام عاد مقتنعا تماما بأن المشاعر التى يعبر عنها السودانيون جميعا تجاه مصر كلها مشاعر الود والاحترام والاكبار وهذا يضع علينا مسئولية كبيرة فى الوقت الذى يتعرض فيه السودان لمحاولات التمزيق استغلالا لأوضاع ما كان يجب ان تكون. أ.ش.أ