الاربعاء 5 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 8 يناير 2003 على الرغم من تقرير رسمي أفاد بتزايد الهجرة اليهودية من القدس، واصلت المنظمات الصهيونية المتطرفة المدعومة من حكومة الارهابي ارييل شارون تهويدها للمدينة المقدسة، حيث زرعت ثلاث عائلات يهودية جديدة في الحي الإسلامي من المدينة في اطار مخطط لاسكان 119 عائلة. وقال رئيس ما يسمى البلدية الاحتلالية في القدس ايهود اولمرت في مؤتمر صحفي أمس الأول «انني جد قلق من الوضع السكاني للقدس. لا شيء أكثر إقلاقًا من ذلك. من الممكن السيطرة على الوضع، ويتوجب فعل ذلك، لكن الأمر يتطلب تدخلاً واسعًا واستخدام أجهزة وطنية أكثر جدية بكثير مما هو في مستطاع البلدية». وتصور الاحصائية، التي نشرها «معهد القدس لدراسة إسرائيل»، واقعًا صعبًا يؤكد تضعضع الوضع السكاني والاقتصادي للمدينة. القدس 2001، وبحسب كل الإشارات القدس 2002 كذلك، هي مدينة أكثر فقرًا، أقل ثقافة، ذات ميزان هجرة يهودية سالب وتزايد طبيعي أقل مما هو في بقية مناطق إسرائيل. وعلاوة على ذلك، فإن نسبة السكان العرب في المدينة ترتفع على حساب نسبة السكان اليهود. ورغم ذلك تسللت ثلاث عائلات يهودية تحت جنح الليل، الليلة قبل الماضية، لاستيطان مبنى قرب باب العمود في الحي الاسلامي للبلدة القديمة في القدس بزعم انه تم شراء المبنى من قبل متبرع يهودي خلال حفل رعاه ميخائيل كلافير زعيم حركة «حيروت» المتطرفة. والعائلات الثلاث هذه ترفع عدد العائلات اليهودية التي تعيش في الحي الاسلامي الى 58 عائلة. واضافة الى ذلك يعيش ويتعلم في الحي مئات وطلاب من المدرسة الدينية. وقال ماتي دان من قادة عطيرت كوهانيم «ان المبنى الذي تسكنه العائلات الثلاث سيدعى (بيت باروخ)، على اسم باروخ ليرنر من الحراس الدائمين في البلدة القديمة التي قتل في عملية في مقهى مومينت». القدس ـ «البيان»: