الاربعاء 5 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 8 يناير 2003 كشفت مصادر مطلعة ان التحذيرات من تسلل خمسة شرق أوسطيين الى الولايات المتحدة بنيت على قصة ملفقة لاحد المعتقلين في كندا والذي قبل تسليمه لواشنطن التي ينتابها القلق حالياً لسلسلة عمليات قتل في بالتيمور أودت بحياة خمسة اشخاص. وذكرت شبكة التلفزة الاميركية «اي بي سي» الاثنين ان الشرطة الفدرالية الاميركية (اف بي اي) خلصت الى ان قضية الرجال الخمسة المتحدرين من الشرق الاوسط والذين دخلوا بصورة غير مشروعة الى الولايات المتحدة عشية الميلاد والملاحقين بتهمة الارهاب هي قصة اختلقها كندي باكستاني الاصل للافلات من الملاحقة. ونقلت «اي بي سي» عن مصادر لم تحددها ان الكندي، مايكل جون حمداني، الذي اوقف في كندا في 31 اكتوبر الماضي، قال للمحققين ان 19 شخصا سعوا للحصول على اوراق مزورة لعبور الحدود الى الولايات المتحدة، وذلك سعيا للافلات من ملاحقته امام القضاء الاميركي. وهو ما اكده روبرت موللر بحسب شبكة «سي. إن. إن» الذي قال «مازلنا نبحث عن الاشخاص الخمسة ونتمنى حل المشكلة سريعاً». وقالت الشرطة ان الرجال السمر البشرة الذين لم تكشف عن جنسياتهم هم عبيد نوراز علي وافتخار خزمي علي ومصطفى خان اواسي وعادل برويز واكبر جمال. وافادت المعلومات التي نشرتها الشرطة الفدرالية الشهر الماضي ان هؤلاء دخلوا البلاد بصورة غير مشروعة بواسطة جوازات سفر بريطانية مزورة حصلوا عليها من شبكة لها تشعبات في باكستان. حتى ان الرئيس جورج بوش وصف القضية بأنها «خطيرة». لكن «اي بي سي» اكدت ان الشرطة الفدرالية اكتشفت ان القصة كلها ملفقة بعد استجواب احد افراد شبكة تزوير الوثائق في باكستان. وقال متحدث باسم وزارة العدل الكندية امس الاثنين ان مايكل حمداني (50 عاما) الذي مثل الخميس الماضي امام محكمة في تورونتو وافق على تسليمه الى الولايات المتحدة. من جهة أخرى كثفت الشرطة الأميركية فى بالتيمور من تحقيقاتها لكشف ملابسات سلسلة حوادث اطلاق الرصاص خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضى والتى أسفرت عن سقوط خمسة قتلى خلال يومين . وكالات