الاربعاء 5 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 8 يناير 2003 لقي 9 جزائريين مصرعهم بتجدد اعمال العنف في الجزائر، فيما قامت مجموعة من الشبان المتظاهرين بتخريب مقر بلدية اردجن بولاية بجاية القبائلية شرقي الجزائر وغلق الطرق المؤدية للبلدية. كما يستعد حزب جبهة القوى الاشتراكية الذي تزعمه حسين آيت احمد للمشاركة بانتخابات جزئية في 60 بلدية بمنطقة القبائل. وكشفت صحيفتا «لوماتان» و«لوسوار دالجيري» ان اربعة عسكريين كانوا اصيبوا بجروح في كمين باتنة توفوا متأثرين بجروحهم امس في المستشفى العسكري في قسنطينة. في الوقت نفسه عثر على فتاتين خطفتا السبت الماضي خلال المجزرة التي استهدفت عائلتين واوقعت 13 قتيلا قرب البليدة (50 كلم جنوب العاصمة)، مقتولتين على حافة طريق قرب قريتهما كما افادت صحيفة محلية. وبذلك ترتفع حصيلة ضحايا المجزرة الى 15 قتيلا. واخيرا قتل راع على ايدي مجموعة اسلامية مسلحة في منطقة سيدي بن عباس (440 كلم غرب العاصمة). كما اغتالت مجموعة مسلحة اثنين من الجنود في كمين قرب البويرة شرقي الجزائر. وقامت مجموعة من الشبان المتظاهرين بتخريب مقر بلدية «اردجن» بولاية بجاية القبائلية شرقى الجزائر وغلق الطريق المؤدى للبلدية.وقدانتقل رجال الدرك لاعادة فتح الطريق فنشبت مواجهات عنيفة بين الطرفين ليتوجه الشباب الغاضب بعد ذلك لمقر البلدية ويضرم النار بها حيث خربت معظم المكاتب بداخلها فيما أحرقوا مكتب رئيس البلدية عن أخره. على صعيد اخر يستعد حزب جبهة القوى الاشتراكية التي يتزعمه حسين آيت احمد بنشاط للمشاركة في الانتخابات الجزئية التي ستجري في نحو ستين بلدية بمنطقة القبائل تعذر اجراء الاقتراع بها في العاشر من اكتوبر الماضي مثلما جرى في باقي مناطق البلاد. وقال مراد قاصر الامين الاول للحزب بولاية تيزي اوزو كبرى ولايات القبائل ان الحزب جاهز لخوض غمار الانتخابات المنتظرة في نهاية فبراير او بداية مارس المقبلين. واكد ان حزبه يولي اولوية قصوى لايقاف النزيف الذي ينذر بالانهيار التام للولاية. الجزائر ـ مكتب «البيان»: