الثلاثاء 4 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 7 يناير 2003 في اشارات قوية على تحسب الكويت لهجوم أميركي متوقع على العراق تفقد فريق عسكري أميركي جزيرة فيلكا لاجراء ثاني مناورة عسكرية مشتركة مع الكويت، فيما أجريت أمس مناورة للدفاع المدني الكويتي تضمنت اجلاء نحو 711 موظفاً من مبنى البرجين لاحدى الشركات التي تعرضت في مناورة حية لسبعة انفجارات حية، بالتزامن مع الكشف عن توزيع أقنعة واقية من الغازات أمس. وذكر مصدر امنى كويتى لصحيفة «الانباء» الكويتية أمس ان الفريق العسكرى الاميركى يضم ثلاثة ضباط برتب عالية قاموا بجولة فى الجزيرة لتحديد موقع المناورة مشيرا الى ان اجراءات امنية صارمة ستتخذ قبيل بدء المناورة من بينها اخلاء الجزيرة نهائيا من قاطنيها باستثناء رجال الامن ورجال المخابرات فقط. من جهة ثانية يتم لاول مرة الاعلان فى الكويت عن توزيع كمامات واقية من الغازات السامة على العاملين فى احد قطاعات الدولة. وذكرت صحيفة «الرأي العام» الكويتية أمس ان الادارة العامة للجمارك ستبدا من صباح اليوم فى توزيع 2600 كمامة واقية من الغازات السامة على الموظفين فى الادارات والمراكز الجمركية التابعة لها ضمن الاحترازات التى اقرتها ادارة الدفاع المدنى. وأوضحت الادارة العامة للجمارك ان توزيع هذه الكمية من الكمامات جاء بعد التنسيق مع الجهات المختصة وبسبب حاجة موظفى الجمارك خصوصا وانهم الخط الاول وهم عرضة اكثر من غيرهم لاخطار الغازات اذا ما نشبت حرب محتملة ضد العراق واستخدمت فيها الاسلحة الكيماوية. ونقل باتريك ماكدويل مراسل وكالة أنباء «الاسوشيتدبرس» أمس وقائع مناورة حية للدفاع المدني الكويتي، تم خلالها اجلاء 711 موظفاً من مقر شركة الاتصالات والهواتف النقالة. وأضاف ان المناورة بدأت بوقوع سبعة انفجارات شديدة أدت الى تشكل سحابات دخان أمام مبنى البرجين ذوي الطوابق السبعة للشركة. وكالات