الثلاثاء 4 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 7 يناير 2003 اتهم فيسينتي رانغيل نائب الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز المعارضة بالسعي لاحداث «حمام دم»، ووعد رانغيل خلال تشييع شخصين قتلا في مواجهات الجمعة الماضي بين مؤيدي شافيز ومعارضيه بمعاقبة المسئولين عن مقتل الشخصين، مؤكداً ان فنزويلا «دولة قانون والقانون يجب أن يطبق فيها». كما حمل الفريدو بينا رئيس بلدية كراكاس المؤيد للمعارضة وقائد شرطة العاصمة التي تعتبر بشكل عام مؤيدة للمعارضة ايضا هنري فيفاس مسئولية مقتل الرجلين.وحذر من ان الحكومة سترد على المعارضة في حال الضرورة. وقال «لا نرفض المواجهة على الارض اذا كان هذا ما يسعون اليه لدينا سلطة الشعب والسلطة العسكرية للقضاء على الفاشية». لكنه دعا في الوقت نفسه الى حل سلمي للأزمة. ووسط اجواء من التوتر في اليوم الخامس والثلاثين من الاضراب الذي تنظمة المعارضة لاجبار الرئيس شافيز على الاستقالة، انضم آلاف الاشخاص بينهم نائب الرئيس فيسينتي رانغيل الى الجنازة. وكان القتيلان سقطا بالرصاص في مواجهات عنيفة جرت بين انصار شافيز وخصومه خلال تظاهرة نظمتها المعارضة الجمعة وشارك فيها مئات الآلاف من الاشخاص. وجرح 18 شخصا آخرين بالرصاص أو بحجارة وزجاجات رشقت بها التظاهرة. وتوجه المتظاهرون المشاركون في الجنازة الذين وضعوا قبعات حمرا تعبيرا عن تعاطفهم مع شافيز، الى فندق في كراكاس تجري فيه مفاوضات بين الحكومة والمعارضة لم تسفر عن اي نتيجة حتى الآن، وهم يرددون «شافيز لا ترحل» و«العدالة للشعب». أ.ف.ب