الاثنين 3 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 6 يناير 2003 يضع الملك عبد الله العاهل الأردنى اليوم حجر الأساس لمشروع المسارع النووى والمعروف بأسم المختبر العلمى لاشعة السنكترون وذلك فى احتفال يشهده مدير عام منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» كويشيروا ماتسورا. وكان وزير التربية والتعليم الأردنى الدكتور خالد طوقان قد صرح بأن تكلفة انشاء هذا المختبر تبلغ اربعة ملايين دينار « حوالى ستة ملايين دولار» وذلك بخلاف تكلفة المعدات والتى تصل الى 60 مليون دولار وهو يشتمل على مجمع مخبرى علمى بمساحة خمسة آلاف متر مربع وقاعة مخبرية. وأضاف ان هناك ابنية تحيط بالمجمع العلمى وتشمل مختبرات ومكتبات وقاعات للكمبيوتر وورشاً هندسية واخرى الكترونية وورش دعم تشغيل وصيانة وادامة المسارع النووى «السنكترون». وأوضح الدكتور طوقان أن تجهيزات المختبر قد وصلت فعلا الى الأردن كتبرع من المانيا وان هناك جهودا مع جهات تمويلية لدعم المشروع بحوالى عشرة ملايين دولار أخرى لرفع طاقة التجهيزات الموجودة من 800 مليون فولت طاقة المسارع الحالية لتصل الى مليارى فولت. وأشار الى أن المختبر يشتمل على تسريع حزم الكترونية ينتج عنها اشعة ضوئية شديدة الكثافة تقدر قوتها بمليون ضعف الاشعة الضوئية الناتجة عن تشغيل جهاز للاشعة السينية فى اى مختبر او عيادة.. موضحا أن هذا المسارع من افضل واكبر المسارعات فى العالم. وقال الدكتور طوقان ان ست دول أعلنت رسميا رغبتها الانضمام الى مشروع السنكترون وهو الحد الادنى المطلوب للمباشرة بهذا المختبر وهذه الدول هى الاردن ومصر والسلطة الفلسطينية والبحرين وتركيا وايران مشيرا الى ان لوائح التأسيس للمختبر تنص على ان تبدى ست دول رغبتها بالاشتراك فى هذا المشروع حيث تمت مخاطبات بين اليونسكو وتلك الدول وابدت رسميا رغبتها بالانضمام. وتوقع أن تقوم كل من دولة الامارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والمملكة المغربية بالانضمام رسميا الى هذا المشروع العلمى المهم كما توقع أن تنضم دول اخرى مثل اليونان وقبرص قريبا. يذكر ان ضوء السنكترون قد تم اكتشافه فى الاربعينيات من القرن الماضى وأصبح اداة لاغنى عنها للتقدم العلمى والتقني. أ.ش.أ