الاثنين 3 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 6 يناير 2003 لقي ثلاثة ألبان من اقليم كوسوفو مصرعهم رمياً بالرصاص من سيارة مسرعة في بلدة بيتش غرب الاقليم الذي تسكنه أغلبية ألبانية. ومن بين الضحايا قائد عسكري الباني سابق برتبة كولونيل ونجله وأحد أقاربه. وقالت مصادر محلية ان الكولونيل القتيل هو طاهر زيماي الذي كان كبير قادة المتمردين الالبان في غرب كوسوفو وتم تعيينه في منصبه بحكومة كوسوفو في المنفى التي كان يرأسها الاتحاد الديمقراطي في كوسوفو (إل دي كيه)، وهو حزب رئيس كوسوفو الحالي إبراهيم روجوفا. وكانت آخر مرة ظهر فيها زيماي في مكان عام الشهر الماضي عندما أدلى بشهادته في برشتينا ضد خمسة من متمردي جيش تحرير كوسوفو (يو سي كيه) السابقين، ومن بينهم شقيق قائد جيش تحرير كوسوفو المنافس في منطقة دوكاغيني الغربية. وصدرت ضد الخمسة أحكام بالسجن بعد أن ثبوت إدانتهم في جرائم الاحتجاز غير المشروع والاعتداء على أربعة أشخاص من جماعة زيماي عقب انتهاء الحرب العرقية في الاقليم في يونيو عام 1999 بفترة قصيرة. د.ب.أ