الاثنين 3 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 6 يناير 2003 مع الكشف عن جوانب جديدة من معاناة الأسرى «الأشبال» حذرت مصادر اسرائيلية من ان جيش الارهابي ارييل شارون يحضر لقمع وحشي للأسرى حال بدء الحرب الأميركية ضد العراق. وقال صحفي اسرائيلي مقرب من حركات السلام الاسرائيلية الذي رفض الكشف عن اسمه لصحيفة «البيان»، انه يدعو المؤسسات الدولية وحقوق الانسان بالتدخل لدى الجهات الرسمية الاسرائيلية لوقف سياسة شارون التي تستهدف الاسرى الفلسطينيين ،الذين يعتبرهم شارون بأنهم يمثلون نواة الانتفاضة الفلسطينية. وحذر حكومة شارون من الاقدام على قمع الاسرى الفلسطينيين في داخل السجون الاسرائيلية ،لان سياسة القمع ضد الاسرى ربما تخرج اسرائيل نفسها من الاتفاقيات والاعراف الدولية، خصوصاً إذا ما بدأت الحرب الأميركية على العراق. واضاف الصحفي الاسرائيلي انه يدعو الدول العربية للخروج عن صمتها والتدخل لوقف سياسة القمع الاسرائيلية كما دعا الى تحرك شعبي ورسمي عربي في المحافل الدولية سالامم المتحدةس لاجبار حكومة شارون لوقف سياسة القتل الجماعي التي تمارسها حكومته ضد الشعب الفلسطيني. الى ذلك أعلن نادى الاسير الفلسطينى ان اوضاع الاسرى الفلسطينيين الاشبال وصغار السن تتدهور بصور كبيرة وان الامور وصلت الى حالة من التردى لم يسبق لها مثيل. واشار النادى الى ان الاسرى الاشبال الفلسطينيين المعتقلين فى سجن تلموند العسكرى الاسرائيلى يعيشون فى ظروف سيئة للغاية بسبب أوضاع الغرف الصحية السيئة وانتشار الرطوبة وتسرب مياه الحمامات للغرف والفرشات وانتشار الحشرات فى غرف المعتقلين وانعدام مواد التنظيف. وقال الاسير على المغربى 17 عام اًممثل الاسرى من مخيم الدهيشة ان أوضاع الاسرى الاشبال فى سجن تلموند تزداد تدهورا وأنهم مسلوبون من كافة حقوقهم المعيشية والانسانية مناشدا المؤسسات الحقوقية والانسانية زيادة الاهتمام بهم والعمل على تحسين شروط حياتهم المعيشية والانسانية. وأبلغ المغربى محامية نادى الاسير الفلسطينى فاطمة النتشة ان عدد المعتقلين الامنيين الاشبال فى سجن تلموند هو 70 أسيرا أعمارهم ما بين 12 الى 18 عاماً يعيشون فى اماكن ضيقة ولا يوجد سوى سريرين فقط مما يضطر بعض الاسرى الى النوم على الارض حيث يكون رأس الاسير ملتصقا بجدار الغرفة من جهة وقدماه على باب الحمام من الجهة الاخرى. وام القدس ـ «البيان» ووكالات: