الاحد 2 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 5 يناير 2003 تعهد لوران جباجبو رئيس ساحل العاج بوقف تام لاطلاق النار فى البلاد وبترحيل المرتزقة الذين يقاتلون الى جانب الجيش الحكومى ابتداء من أمس. وجاء اعلان جباجبو خلال زيارة عاجلة يقوم بها دومينيك دو فيلبان وزير الخارجية الفرنسى الى ساحل العاج هى الثانية فى اقل من شهر. وقال فى ختام محادثاته مع وزير الخارجية الفرنسى «سنمتنع عن أي عمل حربى على جميع الجبهات فى الوسط والشمال والغرب». وطلب دو فيلبان من جباجبو ترحيل جميع المرتزقة من ساحل العاج ووقف تحليق المروحيات القتالية. وكانت احدى هذه المروحيات التى كان يقودها احد المرتزقة فى 31 ديسمبر الماضى قد قصفت قرية يسكنها صيادو سمك فى المنطقة التى يسيطر عليها المعارضون لحكم جباجبو. وأدت عملية القصف الى سقوط 12 قتيلا، وعلى اثر ذلك شهد الوضع تصعيداً فى التوتر وهدد عناصر، الحركة الوطنية لساحل العاج، المعارضة بشن هجوم عام على القوات الحكومية. وأعلن دو فيلبان ان الاحزاب السياسية الرئيسية فى ساحل العاج ستجتمع اعتبارا من 15 يناير الجاري فى باريس لبحث الازمة الحالية، وتوجه فيلبان أمس الى «بواكيه» معقل عناصر الحركة الوطنية لساحل العاج الذين يسيطرون على النصف الشمالى من البلاد للقاء ممثلين عنهم. كما سيجتمع مع قادة القوات الفرنسية المنتشرة فى ساحل العاج والتى تضم حوالى 2500 جندى مكلفة بضمان امن الرعايا الفرنسيين والاجانب ومراقبة وقف اطلاق النار الذى تم التوصل اليه بين قوات الحكومة والمعارضة. ق.ن.أ