الاحد 2 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 5 يناير 2003 طالب الحزب الاشتراكي اليمني الأجهزة الأمنية كشف جميع ملابسات اغتيال أمينه المساعد جار الله عمر والمشاركين فيها ابتداء من الاعداد والتعبئة وحتى التدريب العسكري. فيما تلتقي المعارضة رئيس المخابرات اليوم بهذا الشأن. وقال بيان صدر عن المكتب السياسي للحزب أمس وتلقت «البيان» نسخة منه ان القضاء على الارهاب لا يتم بخلط الأوراق والمكايدات السياسية، بل بالقضاء على أسبابه وتجفيف منابعه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتصدي الجاد له. وشدد الحزب على ضرورة تحري الكفاءة في ممارسات أجهزة فرض القانون وتحقيق العدالة، مطالباً هذه الأجهزة بإماطة اللثام عن جميع الظروف والملابسات والمشاركين في عملية الاعداد الفكري والسياسي والتدريب العسكري وتقديم التسهيلات وتوفير الصلات والدعم المعنوي والمادي لقاتل جار الله عمر. وحدد الحزب أولوية نضاله في الوقت الراهن في الاسهام الجاد في محاربة الارهاب بالوسائل الديمقراطية بالتعاون مع الجهات الرسمية والسياسية الرافضة لأفكار التكفير والممارسات الارهابية قولاً وعملاً بعيداً عن المكايدات السياسية والتوظيف النفعي. ودعا القوى السياسية الفاعلة الى حوار جاد مسئول حول أهداف ووسائل محاربة الارهاب بكل أنواعه وصوره، مهما كان مصدره وسبل التغلب عليه وتقوية النظام السياسي في البلاد عبر تقوية المعارضة والحوار الجاد مع كل الأطراف الفاعلة في الحياة السياسية، والعمل عبر الحوار الى التوصل الى برنامج لتحديث اليمن عبر سياسات شاملة تؤهله للالتحاق بركب العصر. على صعيد آخر من المقرر أن يلتقي موفد من المعارضة اليمنية اليوم برئيس جهاز المخابرات للاطلاع على نتائج التحقيقات مع منفذ عملية اغتيال الأمين المساعد للحزب الاشتراكي غداة إعلان حزب المؤتمر الشعبي العام ان لا نية للحكومة لتأجيل الانتخابات المقبلة بسبب الأحداث التي شهدتها الساحة مؤخراً. وقال مصدر قيادي رفيع في الحزب الاشتراكي ل«البيان» ان وفداً من قادة أحزاب اللقاء المشترك سيزورون مكتب رئيس جهاز المخابرات «الأمن السياسي» للاطلاع على نتائج التحقيقات التي أجريت مع علي جار الله قاتل الأمين المساعد للاشتراكي جار الله عمر. صنعاء ـ محمد الغباري: